هولاند يعين أيرو رئيسا للوزراء
آخر تحديث: 2012/5/15 الساعة 23:49 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/5/15 الساعة 23:49 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/24 هـ

هولاند يعين أيرو رئيسا للوزراء

جان مارك أيرو كان رئيسا لكتلة النواب الاشتراكيين (الفرنسية)
 
عين الرئيس الفرنسي الجديد فرانسوا هولاند رئيس كتلة النواب الاشتراكيين جان مارك أيرو (62 عاما) في منصب رئيس الوزراء، الذي سيشكل لاحقا الحكومة الفرنسية الجديدة التي سيعلن عنها عصر الأربعاء.
 
وصرح أيرو لقناة "أر.تي.أل" أنه لشرف له علامة الثقة التي منحه إياها هولاند، مشددا على أنه سيشرع في تشكيل الحكومة برئاسته ويقدم له مقترحات. 

وأضاف "ثم علي أن أضع تحت تصرف البلاد الفريق الذي سيخدم البلد، وهناك حاجة ملحة لذلك".

وردا على سؤال عن معنى هذا التكليف، قال أيرو إنها نتيجة معركة طويلة إلى جانب هولاند، وإنه يدرك أيضا عبء المسؤولية والمهمة المنوطة به.

وعلى غرار هولاند، لم يشغل أيرو أي منصب وزاري، وهو يترأس الكتلة الاشتراكية في الجمعية الوطنية، ونائب منذ العام 1986 ورئيس بلدية نانت منذ العام 1989.

وكان أيرو مستشارا خاصا لهولاند خلال حملته الرئاسية، وهو أستاذ سابق للغة الألمانية وملم بشؤون هذا البلد.

ويخلف أيرو فرانسوا فيون الذي ترأس الحكومة إبان ولاية نيكولا ساركوزي من مايو/أيار 2007 حتى الشهر الجاري.

ومن شأن تعيين أيرو طمأنة برلين التي وصل إليها الرئيس الفرنسي مساء الثلاثاء بعد تأخير نجم عن مشكلة واجهتها طائرته، ليجري أول لقاء مع المستشارة أنجيلا ميركل.

هولاند نصب يوم الثلاثاء رئيسا لفرنسا (الفرنسية)

تنصيب هولاند
وكان هولاند قد تسلم مهمام منصبه رسميا الثلاثاء بعد مراسيم تقليدية بصحبة الرئيس المنصرف نيكولا ساركوزي الذي غادر قصر الإليزي بعدما فشل في الفوز بولاية ثانية.

وأكد هولاند في خطاب قصير عقب أدائه اليمين الدستورية أنه يريد فتح طريق جديد في أوروبا عبر ميثاق جديد يقوم على مبدأ الحماية واحترام مبدأ المعاملة بالمثل، مشددا على حماية علمانية فرنسا والحرص على عيش كل الفرنسيين معا دون تفرقة في ظل قيم الجمهورية الفرنسية.

ووعد هولاند (57 عاما) بقيادة البلاد "ببساطة وكرامة"، مؤكدا أنه سيكافح "العنصرية ومعاداة السامية وكل أنواع التفرقة".

وهولاند الذي انتخب يوم 6 مايو/أيار الجاري بنسبة 51.6% من الأصوات، أصبح سابع رئيس للجمهورية الخامسة، وجرت مراسيم تنصيبه من غير طقوس احتفالية حيث سبق لهولاند أن عبر عن رغبته في "رئاسة عادية"، وأراد حفلا "بسيطا" لبدء ولايته التي تنطلق تحت وطأة الأزمة الاقتصادية ومعدل البطالة المرتفع.

ونظم حفل التنصيب في غياب أولاد هولاند الأربعة وكذلك أولاد رفيقة حياته الصحفية فاليري تريرفيلر، وهو ما يشكل تناقضا مع صورة العائلة الكبيرة التي أظهرها ساركوزي عام 2007.

المصدر : وكالات