ريبيكا بروكس تغادر مركزا للشرطة البريطانية في جنوب لندن اليوم (الفرنسية)

وجّه الادعاء العام البريطاني الثلاثاء تهم تحريف مجرى العدالة إلى رئيسة تحرير صحيفة "نيوز أوف ذي وورلد" ريبيكا بروكس وخمسة آخرين، على خلفية فضيحة تنصت على الهواتف عصفت بإمبراطورية مردوخ الإعلامية وهزت المؤسسة السياسية البريطانية.

واُتهمت بروكس بحجب مواد عن المحققين والتخطيط لإبعاد صناديق تسجيلات أرشيفية عن مقر إقامة مردوخ في لندن وإخفاء وثائق وأجهزة حاسوب وأجهزة إلكترونية أخرى عن الشرطة.

ومن بين المتهمين أيضا تشارلي بروكس زوج ريبيكا، وكذلك سكرتيرها وسائقها ومسؤولو أمن من مؤسسة نيوز إنترناشيونال، الذراع الصحفية البريطانية لإمبراطورية نيوز كورب الإعلامية التي أسسها مردوخ.

ومن المفترض أن تصل عقوبة عرقلة سير العدالة للسجن مدى الحياة.

ويطلق على ريبيكا لقب "البنت الخامسة" لروبرت مردوخ، وقد رأست تحرير صحيفة نيوز أوف ذا وورلد من عام 2000 إلى 2003 وأصبحت أول سيدة ترأس تحرير صحيفة "صن" أوسع الصحف البريطانية انتشارا وبقيت في المنصب لست سنوات.

وكانت شركة نيوز إنترناشيونال قررت في يوليو/تموز الماضي وقف إصدار صحيفتها الأسبوعية نيوز أوف ذي وورلد على خلفية فضيحة التنصت بعد أن ظلت قيد التداول 168 عاماً، ووضعت صندوقاً قانونياً يحتوي 100 مليون جنيه إسترليني لتسوية إجراءات التقاضي المدنية التي رفعها ضحايا فضيحة التنصت على المكالمات الهاتفية، وقدرت الشرطة البريطانية أن يبلغ عددهم نحو 800 شخص.

المصدر : وكالات