استمرار هجمات طالبان على القوات الدولية والشرطة المحلية قبل انسحاب قوات إيساف العام المقبل (الجزيرة)
قتل أربعة من الجنود التابعين للقوات الدولية بأفغانستان ثلاثة منهم في هجوم بقنابل بجنوب البلاد، كما قتل أربعة أفراد من الشرطة الأفغانية بولاية بادغيش بعد أن انفجرت قنبلة مزروعة على جانب الطريق في السيارة التي كانوا يستقلونها.

وأعلنت القوة الدولية للمساعدة على حفظ الأمن بأفغانستان (إيساف) أن جنديا قتل في انفجار قنبلة، وجنديين آخرين في هجوم شنه مسلحون، بينما توفي آخر إثر إصابته بجروح لا علاقة لها بالحرب.

ولم تورد إيساف أي تفاصيل أخرى حول هذا الهجوم بما في ذلك جنسيات الضحايا. ومن المعروف أن إيساف تنتظر في العادة حتى تزودها الدولة التي يتبع لها الجنود بالمعلومات حولهم. 

من جهته أكد حاكم ولاية بادغيش صلاح الدين مجيدي مقتل أربعة من رجال الشرطة بمنطقة كاراغول. ولم تعلن أي جهة عن مسؤوليتها بعد عن هذا الهجوم.

يُذكر أن الشرطة الأفغانية أصبحت أهدافا لمقاتلي حركة طالبان، في وقت تستعد فيه لتولي مسؤولية كل الأمن بالبلاد من 130 ألف جندي أجنبي سيغادرون أفغانستان قبل نهاية 2014. 

إدانة
من جهة أخرى أدانت بعثة الأمم المتحدة بأفغانستان اليوم السبت موجة الهجمات على المدارس، داعية إلى المزيد من الحماية للحق في التعليم خاصة البنات.

وقالت البعثة إن مدرسة ثانوية للبنات بولاية ننغرهار قد أحرقت الأسبوع الماضي، وإن هجوما على مسؤولي تعليم مسافرين بولاية باكتيكا المجاورة قد أسفر عن مقتل خمسة وجرح سبعة منهم.

وتم إغلاق العشرات من المدارس بولاية غزني بعد تهديدات صدرت من مسلحين مناهضين للحكومة، لكن تم فتحها مجددا الأسبوع الماضي بعد تدخل زعماء قبليين.  

وتنفي طالبان أن تكون متورطة بهذه الهجمات، وتقول إنها ليست ضد تعليم الذكور والأناث الأفغان. غير أنها تقول إنها تريد أن يكون هناك فصل بينهم بحيث تكون هناك مدارس للذكور وأخرى للأناث.

المصدر : وكالات