اجتماع تحضيري لقمة مجموعة الثماني في واشنطن (الفرنسية)
استبق تجمع لعلماء من 15 دولة انعقاد قمة مجموعة الثماني المقبلة في الولايات المتحدة بالدعوة إلى استجابة سياسية أفضل لتوفير المياه والطاقة للتغلب على تحدي إطعام سكان العالم الذين يتوقع أن يصل عددهم إلى تسعة مليارات نسمة في غضون 30 عاما.

ويأتي البيان المشترك الذي أصدره علماء من عدد من أكاديميات العلوم البارزة في العالم في إطار تجميع الجهود التي تستهدف تركيز اهتمام قادة العالم على الموضوعات التي يعتبرها مجتمع العلماء حيوية.

وللمرة الأولى يقول العلماء إن النقص المنتظر في إمدادات المياه والطاقة يجب أن يعالج بوصفه مسألة واحدة، واعتبر البيان أن "الكثير من الضغوط على الإمدادات المتاحة من المياه والطاقة أصبحت محسوسة في العديد من الدول والمناطق والمزيد منها متوقع". وأضاف محذرا "دون التفكير في المياه والطاقة معا سيحدث النقص وهو ما يزيد العجز فيهما".

ودعا  البيان السياسيين إلى المضي قدما في السياسات التي تدمج المياه والطاقة معا وتؤكد على الحاجة للترشيد والكفاءة والتعاون عبر الحدود بين الدول. كما نبه إلى حاجة العالم إلى "زيادة صلابته أمام الكوارث مثل تلك التي تنشأ عن  موجات المد البحري العاتية تسونامي والزلازل وغرق الشواطئ بسبب تزايد مستويات البحار".
 
وقال مايكل كليغ من الأكاديمية الأميركية للعلوم "الكوارث ستحدث والزيادة في سكان العالم الذين يبلغ عددهم في الوقت الحالي سبعة مليارات تتركز في المناطق الساحلية الأكثر تعرضا للكوارث مما يجعل تصميم وسائل للصمود أمام الكوارث أمرا ضروريا".

المصدر : رويترز