المسافرون الـ42 الذين كانوا على متن الطائرة المحطمة (الفرنسية)

انتشل عمال الإنقاذ الإندونيسيون الجمعة 12 جثة من جرف جبلي تعود لركاب الطائرة الروسية التي تحطمت الأربعاء بعد اصطدامها ببركان خامد قرب العاصمة جاكرتا، في السياق تسبب الضباب الكثيف في تعليق العمليات الجوية التي يقوم بها عمال الإنقاذ في البحث عن ناجين.

وقال رئيس الوكالة الوطنية للبحث والإنقاذ دارياتمو "عثر فريق الإنقاذ على 12 ضحية وجميعهم قتلى". وأضاف أن الضباب الكثيف منع عمال الإنقاذ من نقل الجثث جوا، ومن المقرر استئناف العمليات الجوية غدا السبت.

وأوضح أنه يجري إقامة مهبط للمروحيات قرب موقع الحادث للسماح بنقل الجثث جوا. ووضعت ست مروحيات على أهبة الاستعداد لتنفيذ المهمة.

وبدوره قال المتحدث باسم الوكالة الوطنية للبحث والإنقاذ غاغا براكوسو "علينا انتشال الجثث في أقرب وقت ممكن، لأن الطقس غالبا ما يكون ضبابيا وقت الظهيرة".

وصعبت الانحدارات والطقس السيئ مهمة رجال الإنقاذ في الوصول إلى الموقع لانتشال الجثث حسب براكوسو.

وكانت الطائرة من طراز سوخوي سوبرجيت 100 قد اختفت الأربعاء عن شاشات الرادار في أثناء رحلة ترويجية فوق جاكرتا. وقالت وكالة الإنقاذ الإندونيسية إن الطائرة هوت من ارتفاع ثلاثة آلاف إلى ألفي متر فوق جبل سلاك بجنوب جاكرتا.

وجرى رصد الحطام في البداية من مروحية حلقت فوق جبل سالاك البالغ ارتفاعه أكثر من 2200 متر في منطقة بوجور جنوب جاكارتا وفقا لمسؤولي البحث والإنقاذ.

وأبلغ وكيل سوخوي في أندونيسيا مؤتمرا صحفيا في وقت متأخر أمس أنه وفقا لأرقام من السفارة الروسية فإن الطائرة كانت تقل طاقما من ثمانية أفراد و42 مسافرا.

يشار إلى أن الطائرة السوبر جيت 100 هي أحدث أكبر طائرة تنتجها صناعة الطيران الروسية، وهي الأمل الرئيسي للبلاد لاختراق السوق الدولية لطائرات الركاب الفاخرة، وهي مصممة لنقل من 75 إلى 95 راكبا على المسارات متوسطة المدى.

المصدر : وكالات