زرداري وسينغ يبحثان تعزيز العلاقات
آخر تحديث: 2012/4/9 الساعة 05:15 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/4/9 الساعة 05:15 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/18 هـ

زرداري وسينغ يبحثان تعزيز العلاقات

 زرداري أول رئيس باكستاني يزور الهند منذ سبع سنوات (الفرنسية)

اجتمع الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري مع رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ في نيودلهي أمس الأحد في إطار مساعي السلام بين بلديهما، وذلك في أول زيارة يقوم بها رئيس باكستاني للهند منذ سبع سنوات.

وصرح زرداري للصحفيين لدى خروجه من مقر إقامة سينغ قائلا "نود أن تكون لنا علاقات أفضل مع الهند بحثنا جميع الموضوعات التي أمكن التحدث بشأنها ونأمل الاجتماع في الأراضي الباكستانية قريبا".

من جهته قال سينغ إنه يأمل القيام بأول زيارة له لباكستان في موعد مناسب وأضاف "يجب أن تصبح العلاقات بين الهند وباكستان طبيعية هذه رغبتنا المشتركة ولدينا عدد من القضايا ونحن على استعداد للتوصل إلى حلول تكتيكية وعملية لكل القضايا وتلك هي الرسالة التي يود الرئيس زرداري وأنا أن ننقلها".

وقال وكيل وزارة الخارجية الهندية راجان ماتاي للصحفيين إن الزعيمين ناقشا قضية كشمير -التي كانت سببا في حربين من ثلاثة حروب بين البلدين- بالإضافة إلى "الإرهاب" والتجارة خلال اجتماع اقتصر عليهما واستغرق 40 دقيقة قبل مشاركتهما في مأدبة غداء.

وقال ماتاي إن سينغ عرض على زرداري مساعدة الهند في العثور على 124 جنديا باكستانيا و11 مدنيا ابتلعهم انهيار جليدي أول أمس السبت قرب منطقة سياشين الجليدية في كشمير التي يبلغ ارتفاعها 6000 متر وتعرف بأنها أعلى ساحة قتال في العالم.

وتوجه زرداي بعد ذلك لزيارة ضريح في غرب الهند لإمام صوفي ينظر إليه على أنه رمز للانسجام بين ديانات جنوب آسيا.

وفي أول زيارة له للهند ضمن وفد ضم 40 عضوا وقف بيلاوال بوتو زرداري ابن آصف علي زرداري خلف الزعيمين في علامة على تنامي دوره السياسي.

وقال مصدر بوزارة الخارجية إن توقيت أي زيارة يقوم بها سينغ لباكستان سيعتمد على قضايا تتضمن الصراع حول مصب نهر سير كريك الغني بالنفط وهو وأحد أطول النزاعات المستمرة بينهما.

مطالب
وقال سينغ لزرداري إنه من الضروري إحالة مرتكبي الهجوم على مومباي العاصمة التجارية للهند عام 2008 إلى العدالة وهو الهجوم الذي نفذه عشرة مسلحين باكستانيين وخلف 166 قتيلا وأخرج عملية السلام بين الجانبين عن مسارها ولم تستأنف المحادثات بينهما إلا العام الماضي.

وأثار رئيس الوزراء الهندي مسألة استمرار إطلاق سراح الإسلامي حافظ سعيد الذي يشتبه في أنه العقل المدبر للهجوم وقال ماتاي إن قضية سعيد ستناقش مرة أخرى في اجتماع قادم بين مسؤولين بوزارة الداخلية.
 
وسيتم خلال نفس اجتماع المسؤولين التوقيع على إجراءات لتخفيف لوائح تأشيرات الدخول ومن المتوقع أن ترشح باكستان رسميا الهند لوضع الدولة الأولى بالرعاية تجاريا في وقت لاحق من هذا العام.

يذكر أن العلاقات بين نيودلهي وإسلام آباد تحسنت منذ أن وعدت باكستان الهند بمنحها وضع الدولة الأولى بالرعاية تجاريا في 2011 ومع مواجهة كل من زرداري وسينغ مشكلات داخلية ضخمة فإن احتمالات حل المواجهة المعقدة بشأن كشمير المتنازع عليها تظل ضئيلة.

المصدر : وكالات