التفجير استهدف كنيسة شمال نيجيريا حيث تقطن غالبية مسلمة (الفرنسية)
لقي عشرون شخصا على الأقل مصرعهم في تفجير استهدف الأحد في عيد الفصح كنيسة بمدينة كادونا شمال نيجيريا، وفق ما ذكرت هيئة السلامة والطوارئ.

وأوضح مسؤول بالهيئة أن القتلى سقطوا جراء انفجار مزدوج لقنبلتين مخبأتين في سيارتين أمام الكنيسة، بينما أشار مصدر أمني إلى أن "انتحاريا" يقود سيارة أوقف عند أحد الحواجز قرب الكنسية فكان أن تراجع إلى الوراء باتجاه فندق محاذ وقام بتفجير قنبلة.

ولم تتبن أي جهة حتى الآن المسؤولية عن هذا التفجير، رغم أن السلطات النيجيرية عادة تتهم جماعة بوكو حرام الإسلامية بالضلوع في أغلب الهجمات التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة.

وعززت نيجيريا الأمن في شمال البلاد الذي تقطنه أغلبية مسلمة قبل عطلة عيد الفصح خشية تكرار هجمات جماعة بوكو حرام في عيد الميلاد من العام الماضي التي أسفرت عن سقوط عشرات القتلى.

وبوكو حرام -التي يعني اسمها "التعليم الغربي حرام"- تنظيم يتركز في شمالي نيجيريا ظهر عام 2003، وبرز عام 2009 عندما دخل في اشتباكات دامية مع الأمن قتل فيها نحو 800 شخص بينهم زعيم الجماعة.

وتطالب الجماعة بالإفراج عن أعضائها المسجونين وتطبيق الشريعة الإسلامية في أنحاء نيجيريا أكبر دولة أفريقية من حيث تعداد السكان.

وتنقسم نيجيريا إلى شمال مسلم وجنوب مسيحي تتركز فيه معظم الثروة النفطية، لكن أبناء الديانتين يتداخلون بشكل كبير خاصة في وسط البلاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات