قوات أفغانية وأجنبية نفذت عملية اعتقال الناشط الأوزبكي (الفرنسية-أرشيف)
اعتقلت قوات مشتركة من حلف شمال الأطلسي (ناتو) والجيش الأفغاني ناشطا من القاعدة متهما بتمويل عمليات ضد القوات الأفغانية والأجنبية. في حين  قتل انتحاري رئيس مجلس سلام إقليمي بشرق أفغانستان، في ضربة جديدة لمحاولات التفاوض بشأن اتفاق سلام مع مسلحى حركة طالبان.

وحسب بيان من الناتو، اعتقل الرجل في مديرية ألمار بولاية فارياب غربي أفغانستان. واكتفى بيان الناتو بالإشارة إلى أن جنسيته من أوزباكستان، دون ذكر اسمه.

من جهة أخرى قتل ثلاثة عمال في شركة مقاولات أفغانية عندما اصطدمت سيارتهم اليوم بلغم أرضي في شرق أفغانستان، حسب مصادر الشرطة.

إلى ذلك قتل مبعوث أفغاني للسلام وقائد سابق للمجاهدين الأفغان أمس الجمعة في تفجير انتحاري، في أحدث ضربة لجهود المصالحة المتعثرة في هذا البلد المضطرب.

وقتل رئيس المجلس الأعلى للسلام التابع للحكومة في ولاية كونار مولاي محمد هاشم منيب، إضافة إلى ابنه وحارسه الشخصي، حسب بيان رئاسي.

وقال رئيس الشرطة المحلية إيواز محمد نزاري لوكالة الصحافة الفرنسية إن منيب "كان عائدا إلى منزله من صلاة الجمعة عندما هاجمه انتحاري". وقال أحد شهود العيان إن أشلاء منيب والانتحاري تناثرت في مكان التفجير.

ودان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الهجوم وقال إن "أعداء الشعب الأفغاني قتلوا أحد رسل السلام".
في هذه الأثناء أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية السبت عن مقتل ما لا يقل عن 10 مسلحين واعتقال 14 آخرين في عمليات أمنية نفذتها الشرطة الأفغانية في ولايات ننغارهار وباداخستان وقندهار وهلمند وباكتيا. 

المصدر : وكالات