الشرطة الأفغانية قرب حافلة احترقت جراء تحطم ناقلة نفط قريبا منه في هجوم تبنته طالبان (الفرنسية)

قتل رئيس مجلس سلام ولاية كونر وابنه، كما قتل أربعة من رجال الشرطة في ثلاث مناطق مختلفة بولاية هلمند جنوب البلاد، في حين أعلنت قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) تحطم طائرة من دون طيار دون تسجيل خسائر بشرية.

وقال قائد الشرطة الإقليمي بولاية كونر عواز مهد إن هاشم منيب وابنه قتلا لدى مغادرتهما مسجدا بعد صلاة الجمعة في أسد آباد عاصمة الإقليم. وأوضح أنهما "كانا في طريق العودة إلى المنزل بعد الصلاة عندما هاجمهما المفجر".

وقُتل منيب في الموقع الذي أوقفه فيه المفجر قبل أن يفجر حزامه الناسف، وتوفي ابنه لاحقا في المستشفى متأثرا بإصابته. وحملت الشرطة الأفغانية حركة طالبان المسؤولية عن هذه العملية.

كما لقي أربعة من رجال شرطة مصرعهم في ثلاث هجمات منفصلة بولاية هلمند جنوب البلاد، حيث قتل أحدهم في منطقة مرجا، والثاني في انفجار قنبلة كان يبحث عنها بجانب طريق بمنطقة واشر.
 
احتراق ناقلة
وفي ولاية قندهار قتل سبعة مدنيين أفغان وجرح ثلاثة آخرون أمس الجمعة بعد احتراق ناقلة نفط تابعة لحلف الناتو.

وقالت حركة طالبان إنها هاجمت الناقلة بالصواريخ، لكن مسؤولين محليين وعناصر الشرطة ذكروا أن ما حدث نتيجة حادث.

من جهته قال مفوض الشرطة بالمنطقة محمد نازاري إن السائق فقد السيطرة على الناقلة المسرعة واصطدم بسيارة مدنية.

وفي كابيسا شمال شرقي البلاد قتل أربعة مدنيين خلال عملية مداهمة نفذتها قوات أفغانية وسط الولاية.

تحطم طائرة
وفي تطور ميداني آخر تحطمت طائرة من دون طيار تابعة لقوة المساعدة الدولية في أفغانستان (إيساف) أمس الجمعة في ولاية بغلان شمال أفغانستان، دون أن ترد أنباء عن وقوع خسائر بشرية.

ونقلت صحيفة خاما الأفغانية عن إيساف تأكيدها تحطم الطائرة في شمال البلاد، مؤكدة عدم سقوط قتلى أو جرحى نتيجة الحادث.

وأشارت الصحيفة القوة إلى أنه يجري التحقيق حاليا في سبب التحطم، لكن التقرير الأولي يشير إلى عدم وجود "نشاط للعدو" في المنطقة. وذكرت أن الحادثة وقعت في مديرية بالا دوري بولاية بغلان.

المصدر : وكالات