زيباري سيعرض على سفراء الدول الست الكبرى الطلب الإيراني (رويترز-أرشيف)
عرض العراق استضافة الجولة القادمة من المحادثات بين إيران والدول الست الكبرى بشأن البرنامج النووي, بدلا من تركيا, وذلك بناء على طلب من طهران, نتيجة فتور في العلاقات مع أنقرة على خلفية الموقف من الوضع في سوريا.

وأوضح وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن اقتراح إجراء المباحثات في بغداد نقله وفد إيراني زائر يوم الثلاثاء. وقال زيباري إنه سيلتقي بسفراء من القوى الغربية الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا لبحث اقتراح طهران.

وطبقا لرويترز, فقد عبر مسؤول إيراني رفيع في الآونة الأخيرة عن معارضته استضافة تركيا للمحادثات مع فتور العلاقات بين تركيا وإيران بسبب موقف أنقرة من الرئيس السوري بشار الأسد الحليف العربي الوثيق لإيران.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد قالت السبت الماضي إن المباحثات مع إيران ستجرى في إسطنبول في 13 و14 من أبريل/نيسان الجاري, وهو أول اجتماع من نوعه منذ يناير/كانون الثاني عام 2011 حينما فشل الجانبان حتى في الاتفاق على جدول أعمال. وقد أكدت روسيا أن مكان وزمان اللقاء المقبل لم يحددا بشكل نهائي.

وفي وقت سابق أمس, دعت كلينتون إيران إلى تقديم تعهدات ملموسة بشأن برنامجها النووي في الاجتماع المقبل.

وقالت كلينتون في كلمة بمدرسة عسكرية في فرجينيا إنها تأمل أن تحترم إيران التعهدات الدولية, مشيرة إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أكد تصميمه على منع إيران من الحصول على أسلحة نووية وأن جميع الخيارات مطروحة. واستدركت كلينتون قائلة "لكننا ما زلنا نعتقد أن العقوبات والدبلوماسية قد تحقق الهدف".

كما رأت كلينتون أيضا أن العالم يواجه وضعا غاية في الصعوبة في الوقت الراهن, قائلة "إذا امتلكت إيران يوما السلاح النووي، ستسعى دول المنطقة بدورها إلى حيازته".

واعتبرت أيضا أن الخطر النووي ليس الخطر الوحيد المقلق من جانب إيران، وقالت إن "طهران تدعم وتصدر الإرهاب من تايلند إلى المكسيك، وهي تتدخل باستمرار في الشؤون الداخلية لجيرانها".

يأتي ذلك, بينما تتواصل العقوبات الأوروبية والأميركية على إيران، كما تهدد إسرائيل والولايات المتحدة بتوجيه ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية في حال فشل الحل الدبلوماسي.

المصدر : وكالات