ساركوزي اتهم اليسار بشن حملة تشويه ضده قبل أسبوع من جولة الإعادة بانتخابات الرئاسة الفرنسية (الفرنسية)

أظهر أحدث استطلاع للرأي في فرنسا أن المرشح الاشتراكي للانتخابات الرئاسية فرانسوا هولاند سيحصل على تأييد 53% من الفرنسيين خلال الدور الثاني لانتخابات الرئاسة. في الوقت الذي اتهم فيه الرئيس المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي اليسار بشن حملة تشويه ضده.

في المقابل تقول نتائج استطلاعات الرأي إن الرئيس الفرنسي اليميني نيكولا ساركوزي سيحصل على 47% من الأصوات في الدور الثاني.

وأشارت نتائج هذا الاستطلاع الذي أجري لحساب شبكة قنوات "فرانس تلفزيون" العامة وإذاعة راديو فرنسا وصحيفة لوموند إلى أن هولاند يخسر نقطة واحدة مقارنة مع الاستطلاع السابق الذي أجري في 22 أبريل/نيسان، في حين تقدم الرئيس ساركوزي مرشح حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية بالمقدار نفسه.

وأفاد الاستطلاع بأن هولاند سيستفيد من 34% من أصوات ناخبي الوسط. كما سيصوت له 14% من ناخبي اليمين المتطرف في فرنسا.

قصر الإليزية يستعد لاستقبال الفائز بجولة الإعادة (الفرنسية)

اتهامات
من ناحية أخرى دعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى تشديد إجراءات الأمن على الحدود وتعزيز الهوية الوطنية واتهم اليسار بشن حملة تشويه ضده مع نضاله للحاق بمنافسه الاشتراكي قبل أسبوع من جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة.

ووجه ساركوزي رسالة استهدفت ناخبي اليمين المتطرف الذين يحتاج لدعمهم للفوز في جولة الإعادة.

وفي كلمة في مدينة تولوز بجنوبي فرنسا استخدم ساركوزي كلمة "حدود" عشرات المرات مع تشديده على ضرورة عدم الخلط بين حب الإنسان لوطنه "والأيديولوجية الوطنية الخطيرة".

وقال أمام نحو عشرة آلاف من أنصاره "بدون حدود لا توجد دولة ولا توجد جمهورية ولا توجد حضارة".

في المقابل قال هولاند أمام 22 ألف ناخب اشتراكي في تجمع عقد بباريس "إنه لن ينحدر إلى استخدام مثل هذه الأساليب لجمع الأصوات".

وأضاف "أريد النصر ولكن ليس بأي ثمن، أريد اكتساب الرجال والنساء الغاضبين. نعم مائة مرة ولكن هل أقدم تنازلا؟ لا ألف مرة".

ولم يشر الجانبان بشكل يذكر للاقتصاد على الرغم من القلق الواسع النطاق بشأن مستويات النمو الضعيفة التي تهدد الأهداف المتعلقة بخفض العجز في ثاني أكبر اقتصاد في أوروبا.

ويسعى برنامج هولاند المتعلق بالضرائب والإنفاق لتحقيق توازن في الميزانية في عام 2017 بعد عام من ساركوزي الذي يريد تقليص تكاليف العمالة لتعزيز القدرة على المنافسة. ويقول محللون إنه أي من كان سيكسب ستكون هناك حاجة لإجراء تخفيضات تقشفية كبيرة خلال الأشهر المقبلة.

المصدر : وكالات