أبو بكر أغ غالي اعتبر أن الحديث عن مطامح توسعية للحركة يهدف لزعزعة أمن المنطقة (الجزيرة)

أمين محمد-تمبكتو

قال متحدث باسم حركة أنصار الدين المسيطرة على أجزاء واسعة من إقليم أزواد إن الحركة لا تنوي مهاجمة أطراف في المنطقة أو بعض دول الجوار، واعتبر الحديث عن ذلك من قبل بعض وسائل الإعلام افتراء وتضليلا.

وذكر أبو بكر أغ غالي في تصريح للجزيرة نت أن الحديث عن تخطيط الحركة للتوسع نحو أراضي بعض دول الجوار يهدف لزعزعة أمن المنطقة وتشويه صورة جماعة أنصار الدين، معتبرا أن "المستفيد من تلك الشائعات هم حكام متغطرسون في المنطقة يريدون إبقاء الحكم على طريقة القذافي وبن علي".

وبخصوص الاتهامات التي توجه لحركة أنصار الدين بالارتباط بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قال أغ غالي إن كل الشعوب التي تثور على حكامها "المجرمين" أو التي سئمت عيش المذلة والهوان والظلم والطغيان تواجه بالتهمة نفسها، الانتماء للقاعدة أو الارتباط بها.

وأضاف أن حركته لا تمانع في دخول الغربيين إلى الإقليم مقابل أن يكونوا تحت شروطها التي تتمحور أساسا حول "سيادة الشريعة الإسلامية التي قامت الحركة من أجل تطبيقها".

وأنهى المتحدث تصريحه بالقول إن حركة أنصار الدين تمكنت من طرد الجيش المالي بـ"قوانينه وشرائعه وأسحاره وخرافاته" وستقيم مكانه شريعة الإسلام، مضيفا أن للناس أن يطلقوا على ذلك دولة أو إمارة إسلامية أو ما شاؤوا.

المصدر : الجزيرة