خودوركوفسكي يواجه حكما بالسجن يصل إلى أربع سنوات (الفرنسية)

يواجه الملياردير ميخائيل خودوركوفسكي المناهض للكرملين أربع سنوات سجن أخرى بتهمة الاحتيال وعدم دفع الضرائب بعد أن رفض الرئيس الروسي المنتهية ولايته ديمتري مدفيدف وجهة نظر مجلس حقوق الإنسان الروسي بشأن العفو عن المدانيين في القضية.

وقال رئيس مجلس حقوق الإنسان الروسي ميخائيل فيدوتوف اليوم إن الرئيس مدفيدف رفض وجهة نظر مجلس حقوق الإنسان بشأن العفو عن المدانين في القضايا محل التساؤل.

وأوضح فيدوتوف -في تصريح لوكالة أنباء نوفوستى الروسية- أن المجلس الروسي تقدم في 15 مارس/آذار للرئيس بمشورة قانونية بأن العفو الرئاسي لا يتطلب الاعتراف بالذنب أو تقدم المدان بأي التماس.

وأضاف فيدوتوف أن أعضاء المجلس الروسي تقدموا بتوصيات من عشرة خبراء ضليعين في شؤون القانون الدستوري، وأشار إلى أن مدفيدف لم يتفق معهم.

ويرفض كل من خودوركوفسكي (47 عاما) وشريكه بلاتون ليبديف هذه الاتهامات ويعتبرانها ملفقة وتحركها دوافع سياسية.

وينظر إلى الاتهامات ذات الطابع الإجرامي الموجهة إلى خودوركوفسكي وإلى إفلاس يوكوس شركته النفطية -التي كانت الأكبر في روسيا- على أنها عقوبة أنزلها الكرملين بقطب النفط السابق بسبب طموحاته السياسية التي كانت تمثل تهديدا لسلطة فلاديمير بوتين.

يشار إلى أن رد فعل مدفيدف على توصية الخبراء بشأن العفو عن رجلي الأعمال ميخائيل خودوركوفسكي وبلاتون ليبيدف -اللذين اعتقلا عام 2003 بتهم الاحتيال وعدم دفع الضرائب وحكم عليهما بالسجن تسع سنوات، وفيما بعد تم تخفيف العقوبة إلى ثماني سنوات- يجعل إمكانية العفو عنهما أمرا غير مرجح نظرا لأن الرجلين رفضا الاعتراف بالإدانة.

المصدر : وكالات