محمد أشملان زعيم المجموعة السلفية "فرسان العزة" أوقف أيضا خلال عمليات المداهمة الأسبوع الماضي (الفرنسية)

أحيل اليوم 13 إسلاميا أوقفوا خلال عملية مداهمة بالعاصمة الفرنسية باريس ومدن أخرى الأسبوع الماضي، على القضاء لملاحقتهم بتهمة تشكيل "عصابة مرتبطة بمنظمة إرهابية" وحيازة أسلحة.

وقال المدعي العام في باريس فرانسوا مولان للصحفيين إن قضاة مكافحة الإرهاب سيلاحقون 13 من الإسلاميين السبعة عشر الموقوفين على ذمة التحقيق منذ الجمعة لدى الشرطة بتهمة حيازة أسلحة أيضا.

وصرح مولان بأن الموقوفين يخضعون للتحقيق للاشتباه في ارتكابهم أعمالا إرهابية.

وأضاف مولان أن تسعة من المعتقلين سيحتجزون أثناء فترة التحقيق، لافتا إلى أن المشتبه فيهم ناقشوا احتمال خطف قاض في مدينة ليون.

وأفادت مصادر قريبة من التحقيق بأن محاولة الخطف تستهدف "قاضيا يهوديا" كان مكلفا بملف أحد الموقوفين أدين في يونيو/حزيران 2010 وحكم عليه بالسجن سنة، وأن إجراءات اتخذت لحماية القاضي وعائلته.

وأوقف الإسلاميون -الذين قال وزير الداخلية كلود غيان "إنهم يعتنقون إيديولوجيا متطرفة، إيديولوجيا قتالية"- خلال عملية المداهمة التي نفذها جهاز مكافحة التجسس بدعم وحدة النخبة في الشرطة في باريس ومدن أخرى.

ومن بين الموقوفين زعيم مجموعة سلفية صغيرة منحلة اسمها "فرسان العزة" محمد أشملان الذي ضبطت في منزله عدة أسلحة خلال توقيفه، وقال المدعي إن "كل المتهمين أكدوا دوره كمنسق وأمير".                                                                                            

وجرت عملية المداهمة بعد أيام قليلة من مقتل ثلاثة عسكريين وأربعة يهود في منطقة تولوز على يد الشاب محمد مراح.

ساركوزي: فرنسا ستطرد منهجيا كل من يدلي بتصريحات تناقض قيم الجمهورية الفرنسية  (رويترز)

سياسة جديدة
وصرح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لقناة كنال بلوس اليوم بأن "الشرطة كانت ترصدهم (الإسلاميون الموقوفون)وسترون أننا سنواصل خلال الأسابيع القادمة هذا العمل بشكل منهجي لضمان حماية الفرنسيين وعدم التسامح مع هذا النوع من النشاطات".

من جانبه، أكد مسؤول كبير في الشرطة أن "نحو مائة إسلامي متطرف" يخضعون حاليا لمراقبة السلطات.

وقال الرئيس ساركوزي أيضا غداة إعلان طرد خمسة دعاة وأئمة إن فرنسا "ستطرد منهجيا كل الذين يدلون بتصريحات تتناقض مع قيم الجمهورية الفرنسية".

وتوقع استطلاع أجراه معهد هاريس الثلاثاء أن يعمق ساركوزي الذي يحبذ التطرق إلى القضايا الأمنية التي ساعدت في انتخابه سنة 2007، الفارق إلى نحو 29% من الأصوات على المرشح الاشتراكي فرانسوا هولاند الذي يُتوقع رغم ذلك أن يتفوق عليه في الجولة الثانية.

وتساءل مرشح اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون بشأن توقيت تلك الاعتقالات مع اقتراب الجولة الأولى من الانتخابات، محذرا من "مناورات اليمين".

المصدر : وكالات