أربعة قتلى بغارة أميركية شمال باكستان
آخر تحديث: 2012/4/29 الساعة 21:42 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/4/29 الساعة 21:42 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/7 هـ

أربعة قتلى بغارة أميركية شمال باكستان

تسببت هجمات الطائرات بدون طيار في خلافات بين واشنطن وإسلام آباد (الفرنسية)

قال مسؤولون في المخابرات الباكستانية وشهود عيان إن هجوما نفذته طائرة أميركية بدون طيار أدى إلى مقتل أربعة يشتبه في أنهم "متشددون" اليوم الأحد في منطقة وزيرستان الواقعة شمال باكستان قرب الحدود الأفغانية.

وقال المسؤولون وشهود العيان إن الطائرة التي توجّه من بعد استهدفت مبنى مدرسة مهجورة للبنات يستخدمه من يصفونهم بأنهم "متشددون" في مدينة ميران شاه، وهي المدينة الرئيسية في وزيرستان الشمالية.

وأوضح مسؤول استخباراتي طلب عدم الكشف عن هويته أن طائرة بدون طيار أطلقت صاروخين على المجمع ودمرته بالكامل، وأضاف "تفيد المعلومات التي حصلنا عليها بأن السكان المحليين انتشلوا أربع جثث من تحت الأنقاض". وقال أحد السكان ويدعى نعمت خان إن "زهاء 25 متشددا كانوا يعيشون في المدرسة عندما هوجمت".

وقال مسؤول أمني آخر "اعترضنا محادثة داخلية للمتشددين يطلبون فيها ترتيب أربعة نعوش لقتلى هجوم الطائرة. لا نعرف شخصياتهم وجنسياتهم لكن أغلب من يعيشون في مدرسة البنات عرب".

واستمرت طائرتان أو ثلاث بدون طيار في التحليق في السماء بعد الهجوم، مما أثار الخوف بين السكان.

وهذا أول هجوم من نوعه منذ ما يقرب شهرا، وتسبب مثل هذه الهجمات خلافا مع باكستان حيث تثير استياء عاما وينظر إليها على أنها انتهاك لسيادة البلاد وتسبب سقوط كثير من الضحايا بين المدنيين.

وكان آخر هجوم بطائرة بدون طيار يوم 30 مارس/آذار الماضي، وأدى إلى مقتل أربعة يشتبه في أنهم "متشددون" وإصابة ثلاثة في مدينة ميران شاه أيضا، وهي أحد معاقل طالبان الباكستانية.

وطالبت لجنة برلمانية باكستانية مؤخرا بوقف مثل هذه الهجمات داخل الأراضي الباكستانية في إطار توصيات بخصوص شكل العلاقات مع الولايات المتحدة التي لم تشر في أي وقت إلى اعتزامها وقف الهجمات.

ويأتي الهجوم بعد يوم واحد من اختتام باكستان والولايات المتحدة يومين من المحادثات تهدف إلى تحسين العلاقات، وذلك عقب هجوم أميركي على نقطة حدودية باكستانية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أسفر عن مقتل 24 جنديا باكستانيا.

كما ركزت المناقشات على إمكانية إعادة فتح خط إمداد حلف شمال الأطلسي (ناتو) عبر باكستان إلى أفغانستان، والذي أغلق بعد هجوم 26 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إلا أن الوفد الأميركي رفض طلب باكستاني بتقديم اعتذار.

ويشدد البرلمان الباكستاني على ضرورة عدم فتح خطوط إمداد الناتو حتى تقدم الولايات المتحدة اعتذارا غير مشروط.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات