مظاهرة غنائية ضد سفاح النرويج
آخر تحديث: 2012/4/26 الساعة 09:36 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/4/26 الساعة 09:36 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/5 هـ

مظاهرة غنائية ضد سفاح النرويج

سفاح النرويج أكد سلامته العقلية ويرفض اعتباره مختلا عقليا (الفرنسية)
ينظم آلاف النرويجيين اليوم الخميس مظاهرة احتجاجية في شوارع أوسلو ضد أندرس برينغ بريفيك لترديد أغنية للأطفال تدعو إلي السلام والإخاء كان السفاح قد وصفها بأنها تغسل عقول الأطفال. وفي هذه الأثناء أتهم بريفيك أطباء النفس بـ"اختراع أقوال" بهدف تقديمه على أنه مختل عقليا.

ويعتزم المشاركون بالمظاهرة الغناء على بعد بنايات قليلة من مقر المحكمة التي تجرى فيها محاكمة بريفيك المتهم بقتل 77 شخصا بإطلاق النار عليهم من مسدس، وتفجير سيارة ملغومة العام الماضي.

من جهتها قالت ليل هجونيفاج المشاركة في تنظيم المظاهرة "لقد كبرت مع هذه الأغنية والآن أنشدها لطفلي". وأكدت لهيئة الإذاعة النرويجية أن هذه الأغنية تثير مشاعر قوية لدى جميع من تعرفهم "ونحن بحاجة إلى استعادة تلك المشاعر".

وتحمل الأغنية المحبوبة بالنرويج اسم "أطفال قوس قزح" وهي للمطرب ليليبجورن نيلسن.

وتأتي الخطوة الاحتجاجية في أعقاب مهاجمة بريفيك أثناء محاكمته -الجمعة- لنظام التعليم بالمدارس وكذلك المطرب نيلسن بقوله "إنه مثال واضح لماركسي تسلل إلى قطاع الثقافة. فهو يكتب أغاني تستخدم لغسل عقول الأطفال".

قدراته العقلية
وعلى صعيد مواز اتهم سفاح النرويج، الأربعاء، الخبراء وأطباء النفس بـ"اختراع أقوال" بهدف تقديمه على أنه مختل عقليا.

وأشار أول فحص رسمي لبريفيك (33 عاما) إلى إصابته باضطراب نفسي وأنه غير مسؤول جزائيا، لكن تقريرا ثانيا وضعه خبراء نقض هذه الرواية.

وقال خبيران في تقرير صدر في نوفمبر/ تشرين الثاني أن بريفيك يعاني من "فصام في الشخصية ذهاني" وذلك ما اعتبره المتهم "إهانة". بعدها أمر القضاء النرويجي بفحص آخر قام به طبيبان نفسيان، وأكدا سلامته العقلية.

ويريد المتهم اليميني المتطرف إثبات مسؤوليته الجزائية حتى لا يؤثر تشخيص طبي على عقيدته المعادية للإسلام.

واعتبر بريفيك أن وضعه بمستشفى للأمراض العقلية سيكون "أسوأ من الموت" مؤكدا سعيه لنقض نتائج أول فحص نفسي خضع له لتضمنه "أكثر من مائتي كذبة" على حد قوله.

ويواجه السفاح تهما بالإرهاب والقتل العمد قد تؤدي لمكوثه بمستشفى للأمراض العقلية مدى الحياة. أما إذا اعتبر مسؤولا عما قام به فيمكن أن يحكم عليه بالسجن 21 عاما في عقوبة يمكن تمديدها طالما اعتبر شخصا خطيرا.

وفجر بريفيك سيارة مفخخة مما أودى بحياة ثمانية أشخاص، ثم قتل 69 شخصا -أغلبهم دون العشرين- بالرصاص بمعسكر صيفي للشباب نظمه حزب العمال الحاكم يوم 22 يوليو/ تموز الماضي.

المصدر : وكالات