روته سعا لخفض الإنفاق العام في هولندا بنحو 19 مليار دولار للحد من عجز الميزانية (الفرنسية)
قدم رئيس الوزراء الهولندي مارك روته الاثنين رسميا استقالة حكومته للملكة بياتريكس، بعدما انسحب شريك أساسي من الائتلاف من محادثات خاصة بخطط التقشف. 

وذكر بيان صحفي أصدره القصر الملكي أن الملكة قالت إنها تأخذ استقالة روته "بعين الاعتبار"، وطالبت الأحزاب السياسية الرئيسية ببذل قصارى جهدها "من أجل مصلحة هولندا".

وإذا قبلت الملكة الاستقالة، فإن انتخابات جديدة ستجرى في غضون 80 يوما.
 
وستظل حكومة روته الائتلافية كحكومة مؤقتة، ولكنها لن تستطيع عرض أي تشريع هام على البرلمان بما في ذلك حزمة إجراءات ترمي إلى خفض عجز الموازنة.

وقد دعا روته إلى إجراء مناقشة برلمانية بشأن الأزمة الثلاثاء.

وكانت حكومة الأقلية الهولندية الحاكمة على شفا الانهيار منذ السبت الماضي، بعدما فشلت أربعة أسابيع من المفاوضات بشأن إجراءات تقشفية تهدف إلى خفض العجز في ميزانية البلاد.

ويرغب روته في خفض الإنفاق العام بنحو 19 مليار دولار للحد من العجز في ميزانية هولندا، والذي من المتوقع أن يبلغ 4.5% من إجمالي الناتج المحلي عام 2013، متجاوزا النسبة المستهدفة التي حددها الاتحاد الأوروبي والبالغة 3%. 

وألقى روته المسؤولية عن انهيار المحادثات الخاصة بالميزانية على عاتق حزب الحرية بزعامة خيرت فيلدرز الذي لديه شكوك حول مشروع أوروبا.

ونسف فيلدرز المحادثات الخاصة بالتقشف قائلا إنه لن يرضخ لطلبات بشأن الميزانية ممن أسماهم "الدكتاتوريون في بروكسل".

وبدأ الائتلاف الحاكم الذي يضم الحزب الليبرالي المحافظ بزعامة روته والحزب الديمقراطي المسيحي، المفاوضات مع حزب الحرية منذ مارس/آذار الماضي.

المصدر : وكالات