حطام الطائرة تناثر على امتداد كيلومترين (الفرنسية)
بدأت باكستان تحقيقات في حادث تحطم طائرة ركاب قرب إسلام آباد الجمعة أثناء محاولتها الهبوط خلال عاصفة رعدية، مما أدى إلى مقتل 127 شخصا كانوا على متنها.

وأعلن وزير الدفاع الباكستاني نرجس سيثي أنه أمر بفتح تحقيق في الحادث. وقال إن "فريقا من المحققين بينهم مسؤولون كبار في الطيران المدني بدؤوا تحقيقاتهم".

واندلعت النيران في الطائرة التابعة للخطوط الجوية الباكستانية "بوجا إير" والقادمة من كراتشي بعد أن سقطت في حقول قريبة من مشارف العاصمة الباكستانية، قبل اقترابها من مطار إسلام آباد الدولي.

من جهته، قال المدير العام لسلطة الطيران المدني في باكستان نديم خان يوسفزاي إن التقارير الأولية تشير إلى أن الحادث نجم عن الأحوال الجوية السيئة.

وكشفت شركة الطيران أن الطائرة -وهي من طراز بوينغ 737- كانت تقل 121 راكبا من بينهم 11 طفلا، إضافة إلى طاقمها المكون من ستة أفراد.

بدوره أكد المسؤول في الشرطة فضل أكبر -من موقع الحادث- أنه "لا أمل في وجود ناجين إطلاقا، فلا يمكن أن ينجو أحد إلا بمعجزة والطائرة مدمرة بالكامل".

وعلى صعيد جهود الإنقاذ، أشار العميد سارفراز الذي يقود جهود الإنقاذ للصحفيين إلى أنه تم حتى الآن انتشال 110 جثث من موقع الحادث. وأضاف "لا نستطيع التعرف عليهم لأن بعض الجثث مشوهة".

وأوضح أن حطام الطائرة تناثر على امتداد كيلومترين.

وكان آخر حادث طيران كبير تشهده البلاد قد وقع في يوليو/تموز 2010 عندما تحطمت طائرة ركاب تابعة لشركة "إير بلو" على التلال المطلة على إسلام آباد وعلى متنها 152 شخصا، وهو ما أدى إلى مصرعهم جميعا. وفي عام 2006 تحطمت طائرة تابعة للخطوط الجوية الباكستانية قرب مدينة ملتان وسط البلاد، مما أسفر عن مقتل 45 شخصا.

وفي عام 1992 تحطمت طائرة تابعة للخطوط الباكستانية من طراز إيرباص أي 300 عند اصطدامها بتل غطته السحب لدى اقترابها من العاصمة النيبالية كتماندو، مما أدى إلى مصرع 167 شخصا.

المصدر : وكالات