الآمال تتضاءل بوجود ناجين من الكارثة الجوية (الفرنسية)
قال مسؤولون إنه يخشى أن يكون جميع ركاب الطائرة الباكستانية التي تحطمت الجمعة قرب العاصمة إسلام آباد، وعددهم نحو 130 شخصا، قد قتلوا جميعا.

وكانت الطائرة التابعة لشركة "بهوجا" المحلية في طريقها من كراتشي كبرى مدن باكستان ومركزها التجاري إلى العاصمة إسلام آباد.

ووفق مراسل الجزيرة عبد الرحمن مطر فمن المرجح أن يكون تحطم الطائرة بسبب الأحوال الجوية.

ولا تزال التقارير متضاربة بشأن عدد من كانوا على متن الطائرة، حيث صرح مسؤولون بأن عددهم 127، بينما أكد آخرون أن عددهم 131، وذكر البعض الآخر رقم 122.

وقال المسؤول البارز بالشرطة فاضل أكبر لوكالة الصحافة الفرنسية "لا توجد أي فرصة لوجود ناجين، ولا يمكن أن ينجو أحد إلا بمعجزة، فالطائرة محطمة تماما".

وأفاد مسؤول بوزارة الدفاع ردا على سؤال بشأن وجود ناجين على متن الطائرة وهي من طراز بوينغ 737 بأنه "حتى الآن لا توجد أخبار جيدة" عن وجود ناجين.

وقالت عناصر الدفاع المدني إن الطائرة سقطت في قرية حسين آباد على بعد تسعة كيلومترات من المطار.

وذكر التلفزيون الرسمي أن كل مستشفيات العاصمة ومدينة روالبندي المجاورة وضعت على أهبة الاستعداد.

وكانت خطوط "بهوجا" أعادت تسيير رحلاتها الداخلية بين مدن كراتشي وسوكور ومولتان ولاهور وإسلام آباد باستخدام أسطول من خمس طائرات من طراز بوينغ 737 في مارس/ آذار الماضي، طبقا لتقارير الصحف.

وقررت هيئة الطيران المدني عام 2000 وقف عمليات الشركة بسبب مشاكل مالية، وفق التقارير.

وكان آخر حادث طيران كبير تشهده البلاد وقع في يوليو/ تموز 2010 عندما تحطمت طائرة ركاب تابعة لشركة إير بلو وعلى متنها 152 شخصا على التلال المطلة على إسلام آباد، وهو ما أدى إلى مصرعهم جميعا.

وعام 2006 تحطمت طائرة تابعة للخطوط الجوية الباكستانية قرب مدينة ملتان وسط البلاد مما أسفر عن مقتل 45 شخصا.

وعام 1992 تحطمت طائرة تابعة للخطوط الباكستانية من طراز إيرباص إيه 300 عند اصطدامها بتلة غطتها السحب لدى اقترابها من العاصمة النيبالية كاتماندو، مما أدى لمصرع 167 شخصا.

المصدر : الجزيرة + وكالات