رئيس مالي المطاح به يغادر باماكو
آخر تحديث: 2012/4/20 الساعة 06:44 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/4/20 الساعة 06:44 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/29 هـ

رئيس مالي المطاح به يغادر باماكو

توري غادر البلاد على متن طائرة خاصة رفقة وزير خارجية السنغال (الفرنسية)
أعلنت مصادر متطابقة أن الرئيس المالي السابق أمادو توماني توري غادر باماكو مساء الخميس متوجها إلى دكار. يتزامن ذلك مع دعوة وجهها النواب الماليون الخميس إلى الحركات المسلحة التي تسيطر على شمال البلاد من أجل تسليم السلاح والانسحاب "فورا من جميع المناطق المحتلة"، في حين تم الإفراج عن مسؤولين مدنيين وعسكريين بارزين تم اعتقالهم من قبل الانقلابيين.

وقالت مصادر متطابقة إن الرئيس السابق توماني توري الذي أطاح به الانقلابيون في مارس/آذار  الماضي واضطر إلى الاستقالة رسميا في الشهر الجاري، غادر مالي مساء الخميس متجها إلى العاصمة السنغالية دكار.

وأكد مصدر عسكري فضل عدم كشف هويته "إقلاع الطائرة التي أقلت توري وجميع أفراد عائلته بالإضافة الى حراسه"، مشيرا إلى أن مغادرته البلاد جاءت بالاتفاق مع قائد الانقلابيين أمادو سانوغو.

سانوغو سمح للرئيس السابق بالمغادرة
رغم اعتراض بعض العسكريين (الجزيرة نت)

رفض المغادرة
وأضاف أن "سانوغو أمر بالسماح له بالذهاب"، الأمر الذي كان يرفضه العسكريون المتمركزون في المطار الذين حاولوا اعتراض توري وأطلقوا النار في الهواء.

وذكر مصدر دبلوماسي أفريقي أن وزير خارجية السنغال جاء إلى مالي لنقل الرئيس وعائلته على متن طائرة خاصة.

من ناحية أخرى، دعا النواب الماليون أمس الخميس –عبر قرار وافق عليه 121 نائبا من أصل 147- المسلحين الطوارق الذين يسيطرون على شمال البلاد، إلى تسليم السلاح والانسحاب بشكل فوري من جميع المناطق "المحتلة"، مؤكدين رفضهم إعلان الحركة الوطنية لتحرير أزواد استقلال شمال البلاد يوم 6 أبريل/نيسان الجاري.

وندد القرار "بأي دعم من أية جهة كانت يقدم لهؤلاء الرجال الضالين الذين جاء معظمهم من الخارج"، ودعا "القوات المسلحة وقوات الأمن إلى الانتشار بدون تأخير في مسرح العمليات بمناطق الشمال".

إطلاق المعتقلين
على صعيد آخر، تم مساء الخميس الإفراج عن مسؤولين مدنيين وعسكريين بارزين ألقى الانقلابيون القبض عليهم قبل أيام، وفق ما أفاد به النائب والمسؤول السياسي كاسوم تابو الذي كان من بين المعتقلين.

وقال تابو "لقد أفرج عنا جميعا بما في ذلك من كانوا في كاتي (المقر العام للانقلابيين قرب باماكو)، وكذلك من كانوا في أمكنة أخرى".

وأكد مصدر في أوساط المجلس العسكري بدوره نبأ الإفراج عن المعتقلين، لكنه أوضح أن اثنين منهم لا يزالان "تحت الرقابة الطبية بسبب مشاكل صحية طفيفة".

وقال المصدر إن هذين المسؤولين هما الوزير السابق سومايلا سيسي والجنرال والي سيسوكو القريب من الرئيس أمادو توماني توري.

وقالت عائلة سومايلا سيسي إنه موجود في مستشفى بالعاصمة باماكو مع "عسكريين يحرسون غرفته، وإنه جريح وليس في وضع يسمح له بالسير".

وقد اعتقل المسؤولون المدنيون والعسكريون بين الاثنين والأربعاء الماضيين على خلفية تحقيقات بحقهم، وفق الانقلابيين والشرطة المالية.

وكانت الشرطة تقد حدثت الأربعاء عن اعتقال 22 شخصا منهم 11 عسكريا، وأعلن المدير العام للشرطة العقيد ديامو كييتا أن التحقيقات أتاحت العثور على أسلحة في منازل بعضهم.

المصدر : الفرنسية

التعليقات