خوان كارلوس غادر المستشفى اليوم بعد تماثله للشفاء (الفرنسية)
رجحت مصادر بالشرطة الإسبانية اليوم الأربعاء احتمال تغريم والد حفيد الملك خوان كارلوس بسبب السماح لابنه القاصر باستخدام بندقية، في وقت يتواصل فيه الجدل بعد قيام خوان كارلوس برحلة صيد للأفيال بأفريقيا وبلاده تمر بأزمة اقتصادية خانقة، إضافة إلى إمكان تورطه بقضية فساد.

وكان فيليب خوان فرويلان (13 عاما) حفيد الملك من ابنته إلينا قد أصيب قبل أسبوع بعدما أطلق النار خطأ على قدمه اليمنى عندما كان يتدرب على إطلاق النار مع والده الأرستقراطي خيمى دي ماريتشالار بشمال البلاد.

ورغم أن محكمة محلية حفظت اليوم القضية لعدم إدانة ماريتشالار بارتكاب "إهمال جسيم" فإن من الممكن إعادة النظر في القضية بناء على طلب الادعاء.
 
وقالت مصادر من الشرطة إن ماريتشالار قد يواجه غرامة تصل إلى ستة آلاف يورو (7800 دولار) لسماحه لطفل بحمل بندقية.
 
في غضون ذلك تواصل الجدل بشأن قيام الملك برحلة صيد للأفيال بأفريقيا في وقت تعاني فيه البلاد من أزمة اقتصادية. وذكرت صحيفتا ألموندو والباييس الأربعاء أن رجل أعمال سعوديا تحمل تكاليف الرحلة.

وقال ممثلو عدد من الأحزاب السياسية إنهم يتوقعون أن يعتذر القصر الملكي للمواطنين، حتى وإن كان بصورة غير مباشرة، عن تلك الرحلة.

قضية فساد
وفي صفعة أخرى للملك، أشار القاضي الذي يقوم بالتحقيق في فضيحة فساد تورط فيها أناكي أوردانجارين صهر الملك، إلى أنه يراجع رسائل إلكترونية قد تشير إلى تورط كارلوس.

وفي هذه الأثناء، طالب عشرات الآلاف من الناشطين المؤيدين لحماية البيئة الملك بالتنحي من الرئاسة الشرفية للصندوق العالمي لحماية الحياة البرية بعدما تبين أنه ذهب في رحلة لصيد أفيال بأفريقيا.

وتكشفت رحلة الصيد عندما عاد الملك (البالغ من العمر 74 عاما) إلى مدريد جوا لتلقي الرعاية الطبية بعد انزلاقه على درج سلم وإصابته بكسر في الفخذ.

وكتب الصندوق العالمي لحماية الحياة البرية بإسبانيا إلى القصر الملكي يطلب عقد اجتماع مع المسؤولين لنقل غضب آلاف الناشطين بشأن الرحلة، وإن لم يطلب من الملك أن يستقيل من منصبه.

وقال أمين عام الصندوق العالمي لحماية الحياة البرية بإسبانيا ديل ألمو إن عشرات آلاف الأشخاص انتقدوا الملك بوسائل التواصل الاجتماعي على الإنترنت، وطالبوا بعزله من منصبه الشرفي.

وبالإضافة لناشطي حماية البيئة، هاجم سياسيون وإعلاميون كارلوس بسبب رحلته الباهظة التكاليف في وقت تعاني فيه البلاد من ارتفاع معدل البطالة, وتطبق إجراءات تقشف مؤلمة. وطالبه البعض بتقديم اعتذار أو حتى التنحي عن العرش لابنه الأمير فيليب.

المصدر : وكالات