اشتباه في سفينة تنقل أسلحة لسوريا
آخر تحديث: 2012/4/17 الساعة 13:44 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/26 هـ
اغلاق
خبر عاجل :نائب الرئيس الأميركي سيتوجه إلى الشرق الأوسط في 14 يناير/كانون الثاني القادم
آخر تحديث: 2012/4/17 الساعة 13:44 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/26 هـ

اشتباه في سفينة تنقل أسلحة لسوريا

الشركة قالت إن السفينة تحمل قطع محطة حرارية لوزارة الطاقة السورية (وكالة الأنباء الأوروبية)
نفت شركة تجهيز السفن الألمانية "بوكشتيغل"، الاثنين معلومات مفادها أن إحدى سفن الشحن التابعة لها تنقل أسلحة إيرانية إلى سوريا، وأضافت أنها أمرت سفينتها "أتلانتيك كروزر" بإعادة تشغيل جهاز الإشارات اللاسلكية بعد أن أوقفته خوفًا من تعرض طاقمها لهجوم.

وتحقق الحكومة الألمانية في تقارير ذكرت أن السفينة في طريقها إلى سوريا حاملة أسلحة إيرانية، في حين ذكرت شركة الشحن الأوكرانية "وايت ويل شيبنغ" التي استأجرت السفينة في مستنداتها أن الشحنة تتألف من سلع مدنية تحوي مضخات وأشياء من هذا القبيل.

وقالت شركة "بوكشتيغل" في بيان لها، إنه ليس لديها أي معلومات عن وجود أسلحة على متن السفينة التي كانت تتجه إلى سوريا، مضيفة أن إرسال أسلحة إلى سوريا يخالف حظر السلاح المفروض على هذا البلد، مشددة على احترام القوانين ولاسيما التي تتعلق بحظر الاتحاد الأوروبي في هذا الشأن ردًّا على أعمال العنف التي يرتكبها نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

تشير الوثائق التي تملكها شركة بوكشتيغل إلى أن الشحنة المتجهة إلى سوريا تشمل قطع محطة حرارية لوزارة الطاقة السورية صنعت في الهند

بوكشتيغل تنفي
وتشير الوثائق التي تملكها الشركة إلى أن الشحنة المتجهة إلى سوريا تشمل قطع محطة حرارية لوزارة الطاقة السورية صنعت في الهند.

وقال أولكسندر فارفارنكو المدير التنفيذي لشركة "فارامار"، الوكيل الملاحي لشركة "وايت ويل" للشحن إن السفينة لا تحمل أسلحة. وأوضح أنها تنقل سلعًا خاصة بمشروع  للإنشاءات في الأراضي السورية "وهي ليست خطيرة ولا تمت بصلة إلى الأسلحة أو الاستخدام العسكري"، مضيفا أن السفينة تنتظر الأوامر حاليا من الشركة الأوكرانية أو الشركة الألمانية المالكة لها.

وصرحت متحدثة باسم وزارة الاقتصاد الألمانية لوكالة الصحافة الفرنسية بأن الحكومة تدرس كل الدلائل بشأن احتمال انتهاك الحظر على تصدير الأسلحة إلى سوريا.

وكانت مجلة دير شبيغل الألمانية قد ذكرت أنه تم تحميل السفينة بشحنة الأسلحة في جيبوتي الأسبوع الماضي وحولت اتجاهها إلى ميناء الإسكندرونة في تركيا يوم الجمعة "عندما أصبحت عرضة لاكتشاف أمر شحنتها".

وأضافت أن السفينة توقفت على بعد نحو 80 كلم جنوب غرب ميناء طرطوس السوري الذي كان وجهتها الأصلية.

من جانبها نفت السلطات الجيبوتية تقارير عن تحميل أسلحة على السفينة من موانئها وأكد الرئيس التنفيذي لميناء جيبوتي سعد عمر جوله، أن "أتلانتيك كروزر" التي رست في أول أبريل/نيسان أنزل منها خمس حاويات فقط، "تضم مواد مدنية وجهتها إثيوبيا، ولم تمر أي سفينة تحمل أسلحة إلى سوريا بجيبوتي" مضيفا أن سلطات الميناء تلتزم على نحو صارم بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة.

وقالت "بوكشتيغل" إنها قررت بالتشاور مع الحكومة الألمانية عدم السماح للشحنة بدخول مرفأ سوري قبل فحص حمولتها في مرفأ آخر. ولم تحدد أي مرفأ قد تقصده السفينة لهذا الغرض، ولا مكان وجودها حاليا. والمرة الأخيرة التي تمكنت فيها وكالة الصحافة الفرنسية من رؤية موقع السفينة على موقع الشركة المجهزة (بعد ظهر الأحد) كانت في المتوسط بين جزيرة قبرص والساحل السوري.

وقالت وزيرة خارجية قبرص إيراتو كوزاكو ماركوليس، عبر التلفزيون الحكومي إنها أصدرت تعليمات بعدم إعطاء الإذن للسفينة بالاقتراب من الجزيرة القبرصية.

وجدير بالذكر أن العقوبات الغربية المفروضة على نظام الرئيس السوري بشار الأسد تشمل حظرا على الأسلحة وصادرات النفط السورية إلى الاتحاد الأوروبي. وبموجب القانون الألماني فإن أي خرق لمثل هذه العقوبات يمكن أن يؤدي إلى الحكم بالسجن لمدة تصل إلى خمسة أعوام أو غرامة مالية.

المصدر : وكالات