مالي مستعدة لمحاورة انفصاليي الشمال
آخر تحديث: 2012/4/16 الساعة 06:55 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/4/16 الساعة 06:55 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/25 هـ

مالي مستعدة لمحاورة انفصاليي الشمال

رئيس مالي المؤقت تعهد فور تسلمه المسؤولية باستعادة وحدة البلاد (الفرنسية)

قال مبعوث ووسيط مالي إن الرئيس المؤقت مستعد لبدء حوار مع المتمردين الذين يقودهم الطوارق في شمال البلاد بشرط رحيل "الجماعات الجهادية الأجنبية المسلحة" الموجودة بينهم، في إشارة إلى تنظيم القاعدة.

وشدد تيبيلي درامي -وهو سياسي مالي بارز- وسيط رئيس مالي المؤقت ديونكوندا تراوري على رغبته في "حل المشكلات بشمال البلاد من خلال الحوار والمفاوضات".

وشهدت مالي بعد انقلاب عسكري وقع يوم 22 مارس/آذار الماضي في العاصمة الجنوبية باماكو، إعلان حركة الوطنية لتحرير أزواد وحركة "أنصار الدين" السلفية القريبة من القاعدة سيطرتهما على شمال البلاد وقيام دولة مستقلة (جمهورية أزواد).

ورغم عرضه إجراء حوار مع الحركة الوطنية لتحرير أزواد، فإن درامي لفت انتباه متمردي الطوارق إلى عدم اعتراف أي حكومة أجنبية أو منظمة دولية بإعلانهم عن وطن مستقل في الشمال.

وأوصاهم بسحب إعلان الاستقلال قائلا إن هذا "سيعجل بالحوار الذي نريد إجراءه معهم"، موضحا في ذات الوقت أن احتلال المتمردين لبلدات شمالية رئيسية مثل تمباكتو وجاو تسبب في "أزمة إنسانية"، لا سيما أن سكانا كثيرين يعتبرون المتمردين محتلين لا محررين.

وأوضح درامي أن عرض المحادثات لا يشمل "الجماعات الجهادية الأجنبية المسلحة" التي استغلت التقدم المفاجئ للحركة الوطنية لتحرير أزواد صوب الجنوب لتتوغل في أراضي مالي، في إشارة إلى أعضاء تنظيم القاعدة الذين يستخدمون شمال مالي كقاعدة للانطلاق منها لخطف واحتجاز رهائن غربيين.

في المقابل قال حاما اج محمود -وهو شخصية بارزة في حركة أزواد- بعد اجتماع مع الوفد القادم من باماكو، إن فكرة إنشاء اتحاد وفكرة إقامة وطن مستقل ستكونان على الطاولة خلال محادثات أخرى.

وأفصح عن رغبته في وجود ضمانات من المجتمع الدولي بشأن تنفيذ الجانبين لأي اتفاق.

يذكر أن الرئيس المؤقت -الذي أدى اليمين الدستورية الخميس- تعهد باستعادة وحدة أراضي مالي بالقوة العسكرية إذا دعت الحاجة إلى ذلك.

المصدر : رويترز

التعليقات