تدريبات بحرية فلبينية أميركية لأسبوعين
آخر تحديث: 2012/4/16 الساعة 19:32 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/4/16 الساعة 19:32 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/25 هـ

تدريبات بحرية فلبينية أميركية لأسبوعين

احتفال في مانيلا لإعلان بدء المناورات الأميركية الفلبينية المشتركة (الفرنسية)

بدأت اليوم قوات أميركية وفلبينية تدريبات بحرية سنوية لمدة أسبوعين وسط نزاع على الأراضي بين الصين والفلبين في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة لتعزيز وجودها في آسيا والمحيط الهادئ، من جهته استبعد الرئيس الفلبيني بنينو أكينو الثالث استخدام القوة لحل الأزمة البحرية مع الصين المستمرة منذ أسبوع في المنطقة المتنازع عليها ببحر الصين الجنوبي.

وبدأت الأزمة في العاشر من أبريل/نيسان الجاري عندما منعت سفينتان للمراقبة تابعتان للبحرية الصينية سفينة حربية فلبينية من اعتقال طاقم ثمانية زوارق صيد صينية على خلفية مزاعم تتعلق بالصيد الجائر.

وقد غادرت زوارق الصيد خلال عطلة نهاية الأسبوع ولكن سفينة فلبينية تابعة لخفر السواحل وسفينتين تابعتين للبحرية الصينية ما زالت في المنطقة.

وقد توقفت المباحثات بشأن تحديد الدولة التي يتعين مغادرة سفينتها للمنطقة أولا، بحسب ما ذكرته وزارة الخارجية الفلبينية.

ورفض صيادون صينيون طلب مانيلا تسليم صيدهم مما أبرز مدى عجز مانيلا على مواجهة جارتها العملاقة وحاجتها إلى التقرب من الولايات المتحدة حليفتها الرئيسية.

وهناك نزاعات حدودية بين الصين وعدد من الدول في بحر الصين الجنوبي الذي يعتقد أنه غني بالنفط والغاز وتمر به ممرات شحن مهمة.

حل دبلوماسي
وسعت الصين إلى حل النزاعات بشكل ثنائي كل حالة على حدة، لكن هناك مخاوف بين دول الجوار بشأن ما يعتبره البعض سعي بكين المتزايد لتأكيد حقوقها في البحر وجزر وشعاب ومناطق بحرية مختلفة.

ويأمل مسؤولو الفلبين أن تصبح التدريبات البحرية -التي يشارك فيها نحو سبعة آلاف جندي أميركي وفلبيني- دائمة وسيحاكون فيها للمرة الأولى هجمات في منطقة قرب بحر الصين الجنوبي.

وكشف جنرال في الجيش الفلبيني حاجة بلاده إلى الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار والأمن. وأضاف هذا الجنرال أنه قبل أن تقرر الفلبين إزالة القواعد الأميركية عام 1992 كانت قوارب الصيد الصينية لا تدخل المياه القريبة من منطقة سكاربورو البحرية.

وبعد عشرين عاما من قرار إزالة القواعد الأميركية أصبحت الفلبين ترغب في إعطاء القوات الأميركية قدرة أكبر على دخول موانئها ومطاراتها لردع ما تصفها بالسطوة الصينية المتزايدة.

وسعى الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى طمأنة الحلفاء الآسيويين بأن الولايات المتحدة ستظل طرفا رئيسيا في المنطقة، وقالت وزارة الدفاع الأميركية إنها ستعيد التوازن في اتجاه منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

في ظل هذه الأجواء قال الرئيس الفلبيني إن تصعيد الخلاف مع بكين بشأن جزر سكاربورو قبالة الساحل الشمالي الغربي للفلبين لن يصب في مصلحة بلاده، متعهدا بالسعي للتوصل لحل دبلوماسي.

وتقع الجزر على بعد 200 ميل بحري (370 كيلومترا) من المنطقة الاقتصادية في الفلبين ولكن الصين تقول إنها تحاذي جزر سبراتلي والمناطق الأخرى المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي.

المصدر : وكالات

التعليقات