يُتوقع أن تلعب نتيجة الانتخابات البرلمانية دورا كبيرا في الانتخابات الرئاسية المقررة في ديسمبر المقبل (الأوروبية)

أظهرت النتائج الأولية أن الحزب المحافظ الحاكم في كوريا الجنوبية حقق فوزا واضحا أمس الأربعاء في الانتخابات البرلمانية التي شهدت منافسة محتدمة.

وأعلنت لجنة الانتخابات -بعد فرز كافة الأصوات تقريبا- أن حزب الجبهة الجديدة (ساينوري) الحاكم، حزب الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك، سيفوز بـ152 مقعدا من أصل 300 مقعد في الجمعية الوطنية (البرلمان)، رغم ما مني به من خسائر في عدد المقاعد مقارنة بالانتخابات السابقة.

وكان الحزب الديمقراطي المتحد المعارض في طريقه للفوز بـ130 مقعدا، وهي زيادة كبيرة مقارنة بآخر حصة لهم في مقاعد البرلمان وهي ثمانون مقعدا، مقابل 165 مقعدا لحزب "ساينوري".

واعترف الحزب الديمقراطي المتحد في وقت سابق أمس بهزيمته في الانتخابات البرلمانية.

وقالت بارك سون سوك، المديرة الرئيسية للحملة الانتخابية للحزب، الذي ينتمي إلى يسار الوسط "نعتذر لأننا خيبنا آمال أنصارنا"، مضيفة أن الحزب لم يحقق هدفه الخاص بـ"معاقبة الحكومة على سياساتها التي لا تحظى بشعبية".

بدوره، قال المتحدث باسم الحزب الحاكم إن حزبه سيعمل على تنفيذ وعوده الانتخابية.

وكان محللون توقعوا حصول الحزبين الرئيسيين على ما يتراوح بين 130 و140 مقعدا.

ومن المتوقع أن تلعب النتيجة دورا كبيرا في الانتخابات الرئاسية المقررة في ديسمبر/كانون الأول المقبل، والتي سيختار فيها الناخبون خليفة للرئيس لي ميونغ باك.

يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي تجرى فيها الانتخابات البرلمانية والرئاسية بالبلاد في عام واحد منذ عقدين من الزمان. ومن المتوقع أن تؤثر النتيجة على السياسات المحلية والخارجية الرئيسة في كوريا الجنوبية.

ويشار إلى أن حوالي أربعين مليون مواطن في كوريا الجنوبية يتمتعون بحق التصويت.

المصدر : وكالات