أوباما يحاول التخفيف من خيبة أمل اللاتينيين لعدم إيفائه بوعوده في موضوعي الهجرة والترحيل (الفرنسية)

يعول الرئيس الأميركي باراك أوباما على مشاركته في قمة الأميركتين التي ستعقد السبت والأحد في كولومبيا لاستقطاب ملايين الناخبين من أصول لاتينية للتصويت لصالحه في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني.

ويتوجه أوباما غدا الجمعة إلى مدينة قرطاجنة في كولومبيا للمشاركة في مؤتمر القمة السادس للقارة الأميركية التي يستضيفها الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس.

وتتصدر جدول أعمالها ملفات المخدرات والجريمة، وسيحاول المرشح الديمقراطي مواجهة انطباع بالتجاهل لدى اللاتينيين والذين يتهمونه بتركيز سياسته الخارجية على مناطق التوتر في أفغانستان والشرق الأوسط.

ويحتاج أوباما إلى دعم الأميركيين من أصول لاتينية للفوز بولايات مهمة مثل أريزونا وكولارادو وإلى حد ما فلوريدا ولهذا فإن أوباما سيحاول الحديث عن الفرص التجارية مع اللاتينيين.

ورغم أنه يتمتع بتقدم كبير في الأوساط اللاتينية عن الجمهوريين فإن هناك أصواتا عبرت عن خيبة أملها من فشله في الوفاء بالوعود التي قطعها في حملته الانتخابية عام 2008 بإصلاحات في قانون الهجرة ومعالجة الأعداد القياسية للمرحلين خلال ولايته الانتخابية.

الأميركيون من أصول لاتينية أكبر وأكثر جالية نموا في الولايات المتحدة حيث يبلغ عددهم خمسين مليون شخص بينهم 22 مليونا يحق لهم التصويت

22 مليون صوت
ويعد الأميركيون من أصول لاتينية أكبر وأكثر جالية نموا في الولايات المتحدة حيث يبلغ عددهم خمسين مليون شخص بينهم 22 مليونا يحق لهم التصويت في رئاسيات نوفمبر والتي من المتوقع أن يواجه فيها أوباما المرشح الجمهوري ميت رومني والذي ينتهج سياسة حادة ضد الهجرة ويتأخر كثيرا في استطلاعات الرأي عن أوباما.

وساعد اللاتينيون أوباما -أول رئيس أميركي من أصول أفريقية- لهزيمة منافسة الجمهوري جون ماكين عام 2008 بعد حصوله على ضعف أصوات اللاتينيين مقارنة بما حصل عليه منافسه حين ذاك جون ماكين في ولايات حساسة كفرجينيا وكارولاينا الشمالية ونيفادا.

بدوره أعلن رئيس إكوادور رافييل كوريا عزمه مقاطعة قمة دول الأميركتين، في كولومبيا، بسبب عدم دعوة كوبا للحضور.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بى بى سى) أن كوريا أعلن هذا القرار في رسالة وجهها للرئيس الكولومبي معتبرا رفض الولايات المتحدة لدعوة كوبا للقمة بأنه تصرف "لا يطاق"، وأن قرار استبعاد هافانا لم يحظ بتوافق الآراء.

وقد زار أوباما المنطقة خلال عام 2011 حيث أشار إلى تحقيق تقدم كبير معها، حيث زار البرازيل وتشيلي وسلفادور لتعزيز التجارة والاستثمار.

كما أشاد بالتقدم المحقق في المجال الاجتماعي والمسار الديمقراطي، وحث على المزيد من التعاون في مجال مكافحة العصابات الإجرامية العابرة للحدود الوطنية.

كما من المتوقع أن يشارك أوباما في قمة مجموعة العشرين في المكسيك في يونيو/حزيران المقبل.

المصدر : رويترز