كلمة بوتين أشعلت النار بدل أن تطفئ الحرائق (الفرنسية)
دعا رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين  كافة القوى السياسية إلى الاتحاد بعد حملة انتخابات أثارت الكثير من اللغط واتهامات بالتزوير، ومظاهرات لم تشهد لها البلاد مثيلا منذ وصوله للسلطة قبل 12 عاما.

وقال بوتين في كلمة أثارت احتجاجات بمجلس النواب (دوما) إن البلاد مرت بفترة انتخابات برلمانية ورئاسية عصيبة "واليوم لا تزال أصداء المشاعر الغاضبة والمعارك السياسية مسموعة" معتبرا أن ما أسماه منطق الديمقراطية الناضجة هو أن تنتهي الانتخابات وبعد ذلك يبدأ العمل المشترك.

وفي آخر كلمة سنوية له أمام البرلمان رئيسا للوزراء بعد انتخابه رئيسا للبلاد، أشاد بوتين بما أنجزته حكومته بالسنوات الأربع الماضية.

ومن المقرر أن ينصب بوتين (59 عاما) رئيسا بالسابع من مايو/ أيار لولاية مدتها ست سنوات، على أن يخلفه بمنصبه رئيس البلاد الحالي دميتري مدفيدف في تبادل للمواقع بينهما على غرار ما حدث قبل أربع سنوات.

وقد غادر نواب حزب "روسيا العادلة" الدوما احتجاجا على تصريحات بوتين حول إضراب عن الطعام في إستراخان (جنوب غرب البلاد) من أجل التنديد بعمليات تزوير في الانتخابات.

وكتب النائب إيليا بونوماروف على صفحته في "تويتر" أن زعيم الحزب سيرغي ميرونوف "أصدر الأمر بالخروج من القاعة بسبب وقاحة بوتين. نحن راحلون" في وقت عرض التلفزيون صور نواب يغادرون القاعة بينما كان بوتين يعرض حصيلة أداء حكومته للعام 2011.

وجاءت هذه الخطوة بعد أن طرحت نائبة من روسيا العادلة سؤالا حول إضراب عن الطعام يقوم به نائب آخر من الحزب يدعى أولغ تشين وعدد من مؤيديه منذ 16 مارس/ آذار للتنديد بفوز مرشح حزب بوتين بالانتخابات البلدية يوم 4 مارس/ آذار الماضي في إستراخان التي شابتها عمليات تزوير وفق هؤلاء. ورد بوتين بأنه لا يعلم "التفاصيل" مما أثار غضب أعضاء الحزب.

المصدر : وكالات