سيشل تحتجز 66 من القراصنة المدانين (الفرنسية)

سلمت الولايات المتحدة 15 شخصا يشتبه بأنهم قراصنة صوماليون إلى سيشل لمحاكمتهم، في خطوة قالت سيشل إنها مؤشر على عزمها محاربة الهجمات البحرية والقرصنة.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فكتوريا نولاند إن القراصنة المشتبه بهم اعتقلوا في يناير/كانون الثاني عندما أنقذت البحرية الأميركية 13 صيادا إيرانيا خطفوا في بحر العرب واحتجزوا رهائن لأكثر من شهر.

وأشادت "بالدور القيادي الإقليمي لسيشل في مكافحة القرصنة مثلما بدا في رغبتها في محاكمة وسجن قراصنة صوماليين".

وغيرت سيشل -وهي أرخبيل من الجزر في المحيط الهندي- قوانينها العام الماضي للسماح بمحاكمة القراصنة الذين يقبض عليهم في أي مكان خارج مياهها الإقليمية. لكنها رفضت بعض الطلبات في هذا الصدد مثلما حدث مع الدانمارك في يناير/كانون الثاني.

ومعلوم أنه في أحيان كثيرة ظهرت صعوبة في إيجاد مكان مناسب لمحاكمة قراصنة مشتبه بهم اعتقلتهم دوريات أجنبية في خليج عدن والمحيط الهندي، وهو ما دعا بعض الدول أحيانا لإطلاق مسلحين صوماليين سبق أن قبض عليهم.

وتقول سيشل إنها تحتجز 66 من القراصنة المدانين في سجونها وهناك 37 آخرون رهن الاعتقال.

وقال وزير الداخلية والبيئة والنقل في سيشل جو مورغان إن قبول 15 مشتبها آخر هو بمنزلة رسالة إلى المجتمع الدولي بأن سيشل ستبذل كل ما بوسعها لمكافحة القرصنة ومحاكمة المشتبه بهم في هذا المجال.

ويحتجز قراصنة صوماليون اثنين من الصيادين من سيشل خطفا العام الماضي.

وقال جو مورغان إن الجهود مستمرة لتأمين إطلاقهما، لكن القراصنة يقدمون "طلبات مستحيلة وغير معقولة".

المصدر : وكالات