كلينتون طلبت قبل نحو عام مساعدة إيران في العثور على ليفنسون (الجزيرة-أرشيف)
عرض مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (أف بي آي) مكافأة مالية بقيمة مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى ضمان عودة عميل سابق له اختفى قبل خمس سنوات.

واختفى روبرت ليفنسون (64 عاما) عام 2007، في جزيرة قيش -وهي منطقة إيرانية حرة يسمح للأجانب بدخولها بدون تأشيرة- عندما كان في رحلة عمل، ويعتقد أنه محتجز رهينة. وفي وقت سابق قالت الحكومة الإيرانية إنها ليست لديها معلومات عن مكانه.

وذكرت وسائل الإعلام الأميركية أن مكتب التحقيقات الفدرالية سينشر صورًا على لوحات إعلانية لعميله السابق في كل من أفغانستان وباكستان ومناطق أخرى في جنوب غرب آسيا، بالإضافة إلى إعلانات عبر الإذاعات طلبًا لمعلومات عنه.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن المسؤولين الأميركيين يعتقدون أن ليفنسون، وهو ضابط مهام خاصة سابق في مكتب التحقيقات الاتحادي، لا يزال على قيد الحياة.

وكانت عائلة ليفنسون قد تلقت عام 2010 شريطًا مصورا يعتقد أنه من خاطفيه يظهر فيه بغرفة على شكل سجن ويقول إنه محتجز ويطلب من المسؤولين الأميركيين مساعدته.

كما تلقت العائلة مجموعة من الصور تظهره بلحية طويلة يرتدي زيًّا برتقاليا مشابها للزي الذي يرتديه معتقلو غوانتانامو. ونشرت زوجة ليفنسون وابنه شريط فيديو ردا على ذلك يناشدان فيه محتجزيه إعلان مطالبهم للإفراج عنه.

ويقول المسؤولون إن ليفنسون توجه إلى جزيرة قيش للعمل محققا خاصا في قضية تتعلق بتهريب السجائر، والتقى خلال وجوده في الجزيرة الأميركي داود صلاح الدين، الذي فرّ إلى إيران عام 1980 بعد اغتيال مساعد لشاه إيران السابق في واشنطن.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد قالت قبل نحو عام إن هناك مؤشرات على أن ليفنسون محتجز في مكان ما في جنوب غرب آسيا وطلبت مساعدة إيران في الحصول على معلومات عنه. وقالت طهران في ذلك الوقت إنها ستحاول تقديم المساعدة في تحديد مكانه.

وقطعت واشنطن علاقاتها الدبلوماسية مع طهران بعد الثورة الإسلامية عام 1979، وتوجد خلافات بين الدولتين بشأن مجموعة قضايا أبرزها البرنامج النووي الإيراني.

المصدر : وكالات