ميت رومني يحيي أنصاره بعد فوزه بثلاث ولايات (الفرنسية)

أسفرت النتائج الأولية للولايات في انتخابات "الثلاثاء الكبير" التي يختار خلالها أعضاء الحزب الجمهوري مرشحهم للانتخابات الرئاسية الأميركية عن فوز ميت رومني وريك سانتروم بثلاث ولايات لكل منهما هي ماساتشوستس وفيرمونت وفيرجينيا لرومني، وأوكلاهوما وتينيسي وداكوتا الشمالية لسانتروم، في حين فاز نيوت غينغريتش بولاية واحدة هي جورجيا، بينما لم يفز المرشح الرابع رون بول في أي ولاية حتى الآن.

ولا يزال الصراع محتدما في ولاية أوهايو -أهم الولايات- بين رومني وسانتروم مع تقدم طفيف لسانتروم بعد فرز أكثر من نصف الأصوات هناك.

وأشارت مراسلة الجزيرة في واشنطن وجد وقفي في وقت سابق إلى أن رومني -الحاكم السابق لولاية ماساتشوستس والذي يبلغ من العمر 64 عاما- يبدو المرشح الأوفر حظا للفوز في انتخابات الثلاثاء الكبير.

وينتقد خصوم المرشح الجمهوري رومني بأنه ملك التقلبات، ويعتبرون أن إصلاحاته في ماساتشوستس واجهة لخطة الرئيس باراك أوباما للإصلاح الصحي التي يبغضها الجمهوريون بمجملهم.

كما يرى الكثير من المسيحيين المحافظين أن انتماءه لطائفة المورمون بدعة أو هرطقة. لكن هذه الخطايا قد تغفر إذا رأى الجمهوريون أنه يتمتع بأفضل الحظوظ للتغلب على أوباما في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ريك سانتروم

سانتروم يحيي أنصاره في أوهايو (الفرنسية)
ويتعرض سانتروم لانتقادات الخصوم الليبراليين بأنه متدين متشدد مناهض للشواذ جنسيا، غير أنه يلعب بخلفيته المحافظة الاجتماعية والضريبية كورقة رابحة.

وبعدما بدا الأمر صعبا، يبدو أن رسالته بضرورة ألا يتنازل الحزب عن صلب معتقداته للفوز بالبيت الأبيض اكتسبت شعبية في أيوا حيث أتى في المرتبة الثالثة في الاستطلاعات.

من جهته يفخر نيوت غينغريتش -رئيس مجلس النواب الأميركي السابق الذي تصدر الساحة قبل أسابيع- بصورته كـ"ملك منظري المحافظين"، غير أن الانتقادات انهمرت عليه بأنه "مدعي ثقافة يتفوه بكل ما يمر في خاطره".

وقد يعتبر الإنجيليون أن زيجات غينغريتش (68 عاما) الثلاث أكثر من اللزوم، وكذا قصة مفاوضاته على طلاق زوجته الأولى عندما كانت في المستشفى تخضع لعلاج من السرطان.

رون بول
أما المرشح الرابع رون بول -المشرع المخضرم من تكساس- فقد تفوق في استطلاعات الرأي في أيوا حيث عرف بجمهوره المخلص والمثابر.

ويأمل بول أن يؤول انتصاره هنا إلى منحه فرصة ثانية في نظر الجمهوريين.

والفكرة السائدة هي أن بول (76 عاما) متقدم في السن أكثر من اللازم، كما أنه مفرط في التشدد وبعيد عن التقليد الجمهوري، وهو ما يستبعد كونه مرشحا قابلا للاستمرار.

فهذا المشرع -الذي يميل إلى التحرر وتعهد بسحب القوات الأميركية من جميع مواقعها في قواعد خارج البلاد ورفع العقوبات عن جميع الدول ومن ضمنها كوبا وإيران- اضطر إلى مواجهة الانتقادات القائلة بأن سياسته الخارجية خطيرة.

ويرد بول بالقول إن المحافظين الجدد المتشددين جروا الولايات المتحدة إلى حروب خارجية أسهمت في إفلاسها.

المصدر : وكالات