راهول غاندي (باللباس الأبيض) قال إن نتائج حزبه في أوتار براديش درس له (الفرنسية)

أقر الأمين العام لحزب المؤتمر -الذي يقود الائتلاف الحاكم في الهند- اليوم الثلاثاء بمسؤوليته عن النتائج المتواضعة للحزب في الانتخابات الإقليمية التي جرت على مدى أسابيع في خمس ولايات.

وقال راهول غاندي (41 عاما) -الذي قاد الحملة الانتخابية للحزب, والمرشح لرئاسة الوزراء بعد الانتخابات العامة في 2014- إن النتائج المتواضعة للحزب خاصة في ولاية أوتار براديش تعد درسا له.

وكان راهول –وهو نجل رئيسة الحزب سونيا غاندي- يطمح إلى تحقيق نتائج كبيرة في الانتخابات على حساب أقرب المنافسين, وعلى رأسهم حزب بهاراتيا جاناتا المعارض.

وقبل ساعات من إعلان النتائج النهائية للاقتراع الذي بدأ مطلع الشهر الماضي, أظهرت مؤشرات أولية أن حزب المؤتمر حل ثالثا في ولاية أوتار براديش بحصوله على 40 مقعدا، مقابل 90 مقعدا لحزب باهوجان ساماج (الحاكم في الولاية)، و47 مقعدا لبهاراتيا جاناتا.

وحل المؤتمر ثانيا في ولاية البنجاب بعد حزب أكاليي دال الإقليمي الذي يقود الحكومة المحلية بالاشتراك مع بهاراتيا جاناتا. وأظهرت المؤشرات ذاتها منافسة قوية بين حزبيْ المؤتمر وبهارتيا جاناتا في ولاية أوتار خاند التي يسيطر الثاني على حكومتها.

وفي المقابل, يفترض أن يتقدم حزب المؤتمر في ولاية مانيبور, وهي الوحيدة من بين الولايات الخمس التي يقود فيها الحكومة المحلية.

وكان يُنظر إلى الانتخابات الإقليمية التي اختتمت أول أمس باعتبارها اختبارا لحزب المؤتمر الذي يقود الحكومة المركزية في نيودلهي. وواجهت هذه الحكومة (الائتلافية) برئاسة مانموهان سينغ العام الماضي سلسلة من فضائح الفساد.

المصدر : وكالات