الإفراج عن سائحين ألمانيين بإثيوبيا
آخر تحديث: 2012/3/6 الساعة 18:26 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/3/6 الساعة 18:26 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/13 هـ

الإفراج عن سائحين ألمانيين بإثيوبيا

صورة أرشيفية لبعثة استكشافية دولية في منطقة العفر بصحراء إثيوبيا (الفرنسية)

أعلن متمردون إثيوبيون الثلاثاء أنهم أفرجوا عن سائحين ألمانيين خطفا قبل ستة أسابيع في منطقة صحراوية شمال إثيوبيا، موضحين أنهم قدموا لهما "اعتذاراتهم" وتمنوا لهما "العودة بسلام" إلى بلادهما.

وأوضح متمردو جبهة العفر الثورية الديمقراطية الموحدة إنهم سلموا الألمانيين إلى وجهاء محليين من العفر ومسؤولين من السفارة الألمانية في منطقة العفر الصحراوية "لإعادتهما إلى ألمانيا حتى يلتقيا عائلتيهما"، كما أوضح البيان.

وذكر البيان أن حركة التمرد التي تقاتل باسم أقلية العفر قدمت "اعتذارها، وتمنت للسائحين الألمانيين العودة بسلام إلى بلدهما".

وردا على سؤال حول صحة نبأ الإفراج عن الرهينتين، قالت وزارة الخارجية الألمانية إنها "لا تستطيع تأكيد" إطلاق سراح الرهينتين في إثيوبيا حاليا.

وخطف هذان الألمانيان يوم 18 يناير/كانون الثاني الماضي خلال هجوم على بركان عرتا عالي الواقع في منطقة صحراوية نائية من إثيوبيا، قتل خلاله ألمانيان آخران ونمسويان ومجري واحد.

وتؤكد إثيوبيا أن المتمردين هاجموا مجموعة السياح، لكن الجبهة تؤكد أن إطلاق النار بدأ عندما استهدفهم جنود إثيوبيون، متهمة أديس أبابا بقتل الأوروبيين الخمسة. وقال البيان إن "السياح الأوروبيين الخمسة قتلتهم القوات الإثيوبية".

ومنذ خطفهما بقي الألمانيان في المنطقة نفسها، وقال المتمردون في بيانهم إنهما "بقيا في منطقة العفر معنا وشاركونا ظروف الحياة القاسية"، مؤكدين أن أديس أبابا عرقلت خططا سابقة لإطلاق سراحهما.

وقال البيان "نؤكد أننا حاولنا إطلاق سراحهما عدة مرات (...) لكن الحكومة الإثيوبية التي أعلنت علينا الحرب جعلت كل تحركاتنا في المنطقة مستحيلة وقضت على كل محاولاتنا".

ويقع عرتا عالي أو "الجبل الذي ينفث الدخان" في منخفض العفر الذي يسمى داناكيل. والوصول إلى هذه المنطقة صعب، ويطلب الأجانب موافقة رسمية لزيارتها. وتجذب المنطقة علماء البراكين وهواة المغامرات.

وكانت إثيوبيا قد اتهمت إريتريا -جارتها ومنافستها الكبرى- بدعم جبهة العفر الثورية الديمقراطية الموحدة، وأكدت أن السائحين الألمانيين محتجزان على الجانب الآخر من الحدود في منطقة إريترية صحراوية نائية، في حين نفت إريتريا اتهامات إثيوبيا واعتبرتها "سخيفة".

وتشن حركة التمرد التي تقول إنها تكافح ضد تهميش وتمييز أقلية العفر في البلاد، منذ سنوات عمليات حرب عصابات في تلك المنطقة، حيث لا يستطيع السياح الدخول بدون حماية الجيش.

وفي فبراير/شباط الماضي أعلن متمردو جبهة العفر أنهم يؤمنون الظروف الملائمة للرهينتين، لكنهم أوضحوا أن "شن عملية عسكرية قد يعرض للخطر حياة هذين المواطنين الألمانيين". ومنذ الهجوم في يناير/كانون الثاني الماضي، وقعت مواجهات عدة بين القوات الإثيوبية ومتمردي جبهة العفر.

وقد تبنت جبهة العفر في مارس/آذار 2007 خطف خمسة أوروبيين -وهم ثلاثة بريطانيين وإيطالي وفرنسية- في المنطقة نفسها، وأفرج عن الرهائن في إريتريا بعد 12 يوما من خطفهم. وأكدت الجبهة أنها أفرجت سبع مرات وبدون عنف عن أجانب احتجزهم رجالها.

المصدر : الفرنسية

التعليقات