إيران مستعدة لتفتيش موقع بارشين
آخر تحديث: 2012/3/6 الساعة 20:24 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/3/6 الساعة 20:24 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/13 هـ

إيران مستعدة لتفتيش موقع بارشين

صورة فضائية لموقع بارشين العسكري الذي يزعم الغرب أنه جزء من برنامج نووي سري (الفرنسية-أرشيف)
أعلنت إيران أنها ستسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش موقع بارشين العسكري، وذلك في أعقاب تصريحات مديرها يوكيا أمانو حول شكوك بسلمية البرنامج النووي، بينما حثت روسيا على استئناف المحادثات في أقرب وقت ممكن.
 
وأوردت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) بيانا لمكتب الشؤون الإيرانية بالوكالة الذرية في فيينا جاء فيه أنه قد يسمح بتفتيش موقع بارشين بعد تسوية التفاصيل ذات الصلة.
 
وقال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية فريدون عباسي الأسبوع الماضي إنه على الرغم من أن تفتيش الموقع ليس إلزاميا، لكنه ممكن إذا منحت السلطات المختصة تصريحا بذلك. ونفى أن الموقع يستخدم في أنشطة نووية.
 
ونقلت الوكالة عن بيان رسمي للبعثة الدبلوماسية الإيرانية في فيينا القول إن طهران تسمح بزيارة بارشين مجددا رغم أنه موقع عسكري والدخول إليه عملية تستغرق وقتا.

ولم يحدد البيان موعدا لهذه الزيارة، ولم يتسن على الفور الاتصال بدبلوماسيين إيرانيين أو مسؤولي الوكالة الدولية للتعليق.
 
وتزعم القوى الغربية أن موقع بارشين جنوب شرق طهران جزء من برنامج سري إيراني للأسلحة النووية، لكنه ليس مسجلا كموقع نووي لذلك فإن إيران غير ملزمة بالسماح للوكالة الدولية بإجراء عمليات تفتيش.

وجاء في تقرير للذرية العام الماضي أن إيران بنت غرفة احتواء ضخمة في بارشين جنوب شرقي طهران للقيام بتجارب على المتفجرات فيما يعد "مؤشرا قويا" على جهود تطوير قنبلة ذرية.

وطلبت الوكالة السماح لها بدخول موقع بارشين خلال محادثات رفيعة المستوى بطهران في فبراير/ شباط، لكن إيران رفضت.
  
وترجع الشكوك الغربية بالأنشطة الجارية في بارشين إلى عام 2004 على الأقل حين قال خبير نووي بارز إن صور الأقمار الصناعية تظهر أنه ربما يكون موقعا للأبحاث والتجارب التي تطبق لدى تصنيع أسلحة نووية.
 
وكان مفتشو الذرية زاروا موقع بارشين عام 2005 لكنهم لم يروا المكان الذي تعتقد الوكالة التابعة للأمم المتحدة أن غرفة اختبار التفجيرات بنيت فيه.
 
وورد اسم موقع بارشين في تقرير مفصل للوكالة الذرية في نوفمبر/ تشرين الثاني أعطى ثقلا من جهة مستقلة للمخاوف الغربية من أن إيران تعمل وتطور قنبلة ذرية، وهي مزاعم ينفيها مسؤولون
إيرانيون.
 
وأكد أمانو أمس الاثنين أن إنتاج إيران الشهري من اليورانيوم المخصب إلى درجة أعلى زاد
لثلاثة أمثال ما كان عليه أواخر العام الماضي، وأن المنظمة التابعة للأمم المتحدة لديها "بواعث قلق قوية" من وجود أبعاد عسكرية لأنشطة طهران الذرية.

مسؤول من الخارجية الروسية قال إن إيران أظهرت بالقول والفعل أنها مستعدة لمناقشة جادة وأن توقف المحادثات يجب ألا يستمر فترة أطول
دعوة روسية
وفي تطور ذي صلة، حثت روسيا القوى الكبرى الثلاثاء على إجراء محادثات جديدة مع إيران بشأن برنامجها النووي في أقرب وقت ممكن، قائلة إن طهران أثبتت أنها مستعدة للمشاركة في مفاوضات جادة.
 
وقال سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية "أريد أن ألقي الضوء على اهتمام روسيا بأن يتوصل الجانب الإيراني ومجموعة الستة إلى اتفاق على موعد ومكان لاستئناف عملية المفاوضات في أقرب وقت ممكن".

وعرضت إيران الشهر الماضي استئناف المحادثات، لكنها استمرت في أنشطتها التي أثارت مخاوف من أن تكون تسعى لإنتاج سلاح نووي، مما أقلق القوى الغربية من بدء المحادثات من جديد.
 
غير أن مسؤولا من الخارجية الروسية قال إن إيران أظهرت بالقول والفعل أنها مستعدة لمناقشة جادة، وأن توقف المحادثات يجب ألا يستمر فترة أطول.
 
كما أعربت موسكو على لسان سيرغي ريابكوف نائب وزير خارجيتها عن أملها بالمحافظة على العلاقات الودية مع طهران في ظل الرئاسة الجديدة لفلاديمير بوتين، ولفتت إلى نيتها مناقشة احتمال رفع العقوبات الأحادية المفروضة على إيران.

وأعرب ريابكوف عن استعداد موسكو لهذه المسألة مقابل موافقة طهران على فرض الوكالة الذرية رقابة شاملة على برنامجها النووي بالمفاوضات المقبلة مع السداسية الدولية.
 
وقال أيضا "رفع العقوبات عن إيران يمكن أن يطرح بالمحادثات.. وإن توصلنا لهذا الاتفاق فإن المجتمع الدولي قد يلغي العقوبات بينها الأحادية الجانب". وأشار إلى أن بلاده ستناقش المسألة مع السداسية.
المصدر : وكالات

التعليقات