محاكمة رئيس وزراء أيسلندا الأسبق
آخر تحديث: 2012/3/5 الساعة 17:14 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/3/5 الساعة 17:14 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/12 هـ

محاكمة رئيس وزراء أيسلندا الأسبق

هاردي (يمين) رفض التهم الموجهة إليه وقال إنه لا أساس لها (الفرنسية)
نفى رئيس الوزراء الأيسلندي الأسبق جير هاردي أن يكون مسؤولا عن انهيار بنوك أيسلندا بعد أن أصبح أول زعيم سياسي يحاكم بسبب الأزمة المالية العالمية.

وقال هاردي "أنا أرفض كل الاتهامات، وأعتقد أنه لا يوجد أساس لها" مشيرا إلى أنها المرة الأولى التي يحصل فيها على الفرصة للرد على الأسئلة المتعلقة بهذه القضية واصفا إياها بالمهزلة.

ويتهم هاردي بالتقصير والفشل في منع الانهيار المالي لبلاده التي لا تزال تكافح من أجل التعافي.

وكان هاردي واحدا من بين أربعة وزراء سابقين بالحكومة اتهموا في تقرير عام 2010 بالمساهمة في انهيار القطاع المالي أواخر عام  2008.

وكان رئيس الوزراء السابق قدم عام 2009 اعتذارا عن كونه مسؤولا جزئيا عن انهيار القطاع المالي الذي أفضى إلى أزمة أشعلت فتيل الاحتجاجات، وأسقطت حكومته.

وتجري المحاكمة -التي تعد الأولى من نوعها- بدار الثقافة في رايكجافيك، وتستمر حتى 15 مارس/ آذار الجاري.

وأعطى البرلمان الضوء الأخضر للسماح لإجراءات المحاكمة بالمضي قدما بعد أن ناقش مرارا منذ بداية العام إسقاط التهم عن هاردي، وإلغاء المحاكمة.

وأصبح هاردي رمزا للفقاعة الاقتصادية بالنسبة للأيسلنديين الذين فقدوا وظائفهم ومنازلهم بعد انهيار أكبر بنك بالبلاد عام 2008 مما تسبب في تراجع قيمة العملة المحلية، وزيادة التضخم.

المصدر : وكالات

التعليقات