شرطي يتفقد موقع تفجير سابق في منطقة بيشاور (الفرنسية)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
نجا وزير الداخلية في عهد الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف من هجوم نفذه انتحاري استهدف موكبه في ولاية خيبر المحاذية لأفغانستان. وقد أسفر الهجوم عن مقتل شرطي وجرح ستة أشخاص بينهم نائب في البرلمان المحلي.

وكان الوزير السابق أفتاب خان شيرباو عائدا برفقة ابنه ونائب في البرلمان من مهرجان سياسي شمال شرقي بيشاور عند حدوث الهجوم. وقال وزير الإعلام المحلي إن حالة النائب المصاب لا تدعو للقلق.

ووقع الحادث في مقاطعة تشارسادا بإقليم خيبر بختونخوا، وقال قائد الشرطة المحلية نيزار مروات إن مفجرا انتحاريا استهدف سيارة شيرباو أثناء مغادرته بعد إلقاء كلمة في التجمع الجماهيري، وأوضح أن شرطيا قتل وأصيب ستة أشخاص بينهم اثنان من رجال الشرطة.

وقال مجاهد خان من خدمة أدهي لسيارات الإسعاف إن نائبين إقليميين من النواب البرلمانيين كانوا ضمن المصابين ومن بينهم أحد أبناء شيرباو.

وكان شيرباو الذي يرأس "حزب الشعب الباكستاني-جناح شيرباو" وهو فصيل منشق عن "حزب الشعب الباكستاني" الحاكم، وزيرا في عهد الحاكم العسكري السابق برويز مشرف، وأشرف على مواجهة طالبان باكستان، وقد نجا بالفعل من هجومين انتحاريين على الأقل في السنوات الأخيرة، ففي أبريل/نيسان  2007 أوقع هجوم استهدف أحد تجمعات الحزب 28 قتيلا، فيما سقط 50 قتيلا في هجوم آخر في ديسمبر/كانون الأول 2007.

وقال شيرباو لممثلي وسائل الإعلام بعد الهجوم "أصبحت هذه الهجمات جزءا من حياتي ولا أخشاها".

وأعلن مسلحو طالبان الذين يتمركزون في مهمند إحدى المقاطعات القبلية السبع مسؤوليتهم عن الهجوم الذي يأتي بعد تصريحات سابقة للحركة أكدت فيها استهداف شيرباو.

المصدر : الجزيرة + وكالات