ليبرمان: قرارنا بشأن إيران سيكون سياديا
آخر تحديث: 2012/3/4 الساعة 14:44 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/3/4 الساعة 14:44 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/11 هـ

ليبرمان: قرارنا بشأن إيران سيكون سياديا

ليبرمان: أميركا أعظم قوة في العالم لكننا دولة مستقلة (الفرنسية)
قال وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرلمان إن إسرائيل ستتخذ قرارها بشأن مهاجمة إيران من عدم مهاجمتها كـ"دولة مستقلة"، في تصريحات جاءت قبل قمة في واشنطن بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي باراك أوباما الذي حذر من أن هجوما إسرائيليا قد تكون نتائجه عكسية.

وقال ليبرلمان في لقاء مع الإذاعة العامة الإسرائيلية "من الواضح أن الولايات المتحدة هي أعظم قوة في العالم وأعظمُ وأهم قوة صديقة لإسرائيل، لكننا دولة مستقلة".

وأضاف "في نهاية المطاف فإن على دولة إسرائيل اتخاذ القرارات التي تلائمها بعد تقييمها للوضع".

وذكّر ليبرلمان الإدارة الأميركية بأن "الاتجاه الذي تسير فيه إيران واضح"، لكنه أضاف أن "الرئيس أوباما لا يحتاج نصيحتنا، فهو يعرف الوضع، ويعرف موقفنا، ويعرف بالتأكيد ماذا سيقول، وسنستمع إليه وندرس الأمر".

المفاوضات فخ
وجاءت تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي قبل قمة بين نتنياهو وأوباما، قائلا إن فحواها يجب أن يكون طي الكتمان لأن "كل هذه الثرثرة لن تفيدا أحدا".

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن إسرائيل تريد من واشنطن نبرة أقوى ضد إيران وأن تذْكُر بوضوح أنها مستعدة لاستعمال القوة لمنع هذا البلد من إنتاج أسلحة نووية.

أوباما قال إن النووي الإيراني لا يهدد إسرائيل فحسب بل أميركا أيضا (الفرنسية)

وطلب نتنياهو الجمعة متحدثا في أوتاوا الكندية من المجتمع الدولي "إطلاق يد إسرائيل" لتدافع عن نفسها في وجه ما أسماها التهديدات، داعيا العالم لعدم الاطمئنان للمحادثات التي ستستأنف بشأن النووي الإيراني لأن طهران تستعملها -حسب قوله- للخداع والمماطلة.

ليس أجوف
لكن أوباما حذر في اليوم نفسه من هجوم إسرائيلي يأتي كما يرى بنتائج عكسية "في وقت لا يوجد فيه تعاطف كبير تجاه إيران بينما حليفتها الحقيقية الوحيدة سوريا على حافة الهاوية" لذا يجب -حسبه- تجنب "ملهاة تقوم إيران فيها فجأة بتصوير نفسها على أنها ضحية".

وقال -في لقاء مع مجلة "أتلاتنيك" نشر الجمعة- إنه يعتقد أن "الحكومة الإسرائيلية تدرك أنني كرئيس للولايات المتحدة لا ألوح بالتهديد"، وإن كل الخيارات مطروحة في التعامل مع إيران بما فيها العامل العسكري.

كما ذكّر بأن حصول إيران على سلاح نووي مسألةٌ في عمق مصالح الولايات المتحدة، قائلا "إن الحكومتين الإيرانية والإسرائيلية تدركان أنه عندما تقول الولايات المتحدة إن من غير المقبول أن يكون لدى إيران سلاح نووي، فإنها تعني ما تقوله".

العتبة النووية
ويعتقد أن الاستخبارات الأميركية ترى أن إيران لم تقرر بعد إنتاج السلاح النووي، وإنْ كان محتملا أنها تسعى لتحقيق القدرة على ذلك، وهو ما يعرف بالعتبة النووية.

وتنفي إيران تخصيب اليورانيوم لإنتاج أسلحة نووية، وقد فُرضت عليها أربع حزم من العقوبات الأممية لرفضها الإقلاع عن هذه العملية.

وتتحفظ روسيا والصين على فرض عقوبات أممية جديدة على إيران، مما جعل الولايات المتحدة وأوروبا تفرضان إجراءات ردعية أحادية على هذا البلد.

المصدر : وكالات

التعليقات