تجمع الدانمارك المناهض للإسلام لم يجذب العدد المتوقع من المشاركين  (الفرنسية)

مني تجمع دولي مناهض للإسلام في الدانمارك بالفشل إذ حضره أقل من مائتي شخص، فيما شارك الآلاف في وقفة مناهضة لذلك التجمع في مدينة أرهوس، ثانية كبرى مدن الدانمارك، وذلك دون وقوع اشتباكات بين الطرفين.

وأفادت الشرطة الدانماركية أن التجمع الذي تنظمه حركة رابطة الدفاع الدانماركية، اليمينية المتطرفة، والتي دعت ناشطي حركات مماثلة من بلدان أوروبية بينها السويد وبريطانيا وألمانيا وبولندا، اجتذب أقل من مائتي شخص بينما كان المنظمون يعولون على حضور ما بين ثلاثمائة وألف مشارك.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني قوله إن هناك "مائة وخمسين أو مائتي شخص، لكن يبدو أن عدد الأشخاص المشاركين فعلا في التظاهرة لا يتجاوز المائة"، في إشارة إلى الصحافيين والفضوليين الذين جاؤوا لمتابعة التجمع.

وبدأ التجمع بدقيقة صمت استذكارا للقتلى السبعة الذين سقطوا مؤخرا في مدينة تولوز غرب فرنسا على يد شاب فرنسي من أصول جزائرية. 

وانتشرت الشرطة بأعداد كبيرة وأحاطت بحديقة موليبركن، مقر التجمع، تحسبا لوقوع حوادث بينما فضل بعض التجار وأصحاب المطاعم إغلاق محلاتهم تخوفا من حصول اضطرابات.

في مقابل الحضور المتواضع في ذلك التجمع الذي يعكس كراهية الإسلام في أوروبا، جاءت المشاركة في التظاهرة المضادة التي نظمتها حركة "أرهوس من أجل التعددية" أكبر مما كان متوقعا.

وتحدثت الشرطة الدانماركية عن مشاركة مكثفة في التظاهرة المضادة، وقالت إنها سجلت بعد ساعتين من بدء المظاهرة حضور ما بين أربعة إلى خمسة آلاف مشارك بينما كان متوقعا مشاركة ما بين ألفين إلى ثلاثة آلاف.

المصدر : وكالات