متمردو مالي يدخلون مدينة جاو الرئيسية
آخر تحديث: 2012/3/31 الساعة 17:25 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/3/31 الساعة 17:25 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/9 هـ

متمردو مالي يدخلون مدينة جاو الرئيسية

زعيم الانقلابيين بمالي طلب مساعدات خارجية لتأمين البلاد (الجزيرة)

دخل المتمردون في مالي مدينة جاو الرئيسية شمالي البلاد اليوم السبت، وسط إطلاق نار كثيف، بحسب مراسل رويترز الذي أفاد بمشاهدته للمتمردين يدخلون المدينة على ظهر شاحنات محملة بأسلحة ثقيلة.

وقال مراسل رويترز "رأيتهم يدخلون المدينة ويرفعون أعلام أزاود"، في إشارة إلى المنطقة الصحراوية الشمالية التي يريد المتمردون أن تكون وطنا لهم، وأضاف أن جنود الجيش النظامي المتمركزين في منطقة الدينة بدؤوا الرد.

وفي السياق نفسه، قال مصدر مدني في مالي إن لديه تقارير من اثنين من السكان بأن طائرات هليكوبتر استخدمت. وفي وقت سابق سمع دوي إطلاق نار من معسكر رئيسي للجيش غربي جاو.

واتهم عسكريون قادوا إنقلاب الأسبوع الماضي الحكومة بعدم توفير موارد ملائمة لمحاربة المتمردين المزودين بأسلحة واردة من ليبيا، غير أن الانقلاب زاد المتمردين جرأة للسيطرة على مزيد من الأراضي.

يأتي هذا، فيما طالبت الولايات المتحدة الانقلابيين في مالي بالتنحي، معربة عن "قلقها الشديد" من التقدم الذي يحرزه المتمردون الطوارق والإسلاميون الذين استولوا على مدينة كيدال شمالي البلاد.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر إن الولايات المتحدة تدعم بشدة الجهود الدبلوماسية التي تقوم بها دول المنظمة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، التي وجهت إنذارات إلى المسؤولين عن الانقلاب بضرورة التخلي عن السلطة خلال 72 ساعة.

وأضاف المتحدث الأميركي -في تصريح صحفي- "نكرر النداء الذي وجهته المنظمة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا إلى الانقلابيين بضرورة التنحي لإفساح المجال أمام عودة سريعة إلى القواعد الديمقراطية وإجراء انتخابات رئاسية". 

سوء تجهيز الجيش كان أحد أسباب الانقلاب ضد الرئيس أمادو توماني (الفرنسية-أرشيف)

طلب مساعدات
من ناحية أخرى، دعا قائد المجلس العسكري الذي استولى على السلطة في مالي النقيب أمادو سانوغو إلى تقديم مساعدة من الخارج لتأمين البلاد بعد استيلاء متمردي الطوارق الانفصاليين على بلدة كيدال الإستراتيجية في الشمال.

وقال سانوغو للصحفيين في قاعدة للجيش خارج العاصمة باماكو تستخدم كمقر للرئاسة أمس الجمعة، "يحتاج جيشنا مساعدة من أصدقاء مالي لإنقاذ السكان المدنيين وللحفاظ على سلامة أراضي مالي".

وكان سوء تجهيز ومعدات الجيش المالي أحد أسباب الانقلاب في 22 مارس/آذار على الرئيس أمادو توماني توريه الذي اتهمه الانقلابيون بسوء إدارة التمرد المستمر في الشمال منذ أواسط يناير/كانون الثاني.

وانتهز المتمردون -الذين بدؤوا قتالا في يناير/كانون الثاني من أجل استقلال الشمال- فرصة الاضطرابات الناجمة عن الانقلاب للإعداد لشن هجمات على بلدة كيدال ومركزين إقليميين آخرين في أقصى شمالي البلاد.

وكان قادة الدول المجاورة لمالي قد طالبوا يوم الخميس الماضي الزعماء العسكريين بالبدء في تسليم السلطة بحلول يوم الاثنين أو مواجهة إغلاق خطوط التجارة وعزلة دبلوماسية وتجميد سبل الحصول على أموال من البنك المركزي التابع لدول المنطقة.

ولم يرد قائد الانقلاب أمادو سانوغو بشكل مباشر على المهلة، لكنه قال إن المجلس العسكري يدرك موقف المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) التي تضم 15 دولة، وناشدهم إعادة النظر في محنة مالي.

وفي السياق ذاته، أعلنت المنظمة الدولية للفرنكفونية تعليق عضوية مالي في المنظمة إثر الانقلاب العسكري الذي وقع في هذا البلد الأفريقي، وعبرت المنظمة عن دعمها لتحرك المنظمة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا لحل الأزمة.

وردا على سؤال بشأن التقدم الذي أحرزه المتمردون الطوارق ومجموعة إسلامية، قال تونر "نحن قلقون جدا من هذا الوضع".

المصدر : رويترز

التعليقات