عسكريو مالي يعدون بترك السلطة "سريعا"
آخر تحديث: 2012/3/31 الساعة 21:18 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/3/31 الساعة 21:18 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/9 هـ

عسكريو مالي يعدون بترك السلطة "سريعا"

وفد انقلابيي مالي تعهد بعد لقائه بليز كومباوري بالبدء في إجراءات تسليم السلطة (الفرنسية)

وعد المجلس العسكري في مالي السبت بالإسراع في تسليم السلطة للمدنيين بعد انقلاب قاده الأسبوع الماضي وُوجه بانتقادات واسعة النطاق من المجتمع الدولي، في حين يواصل المتمردون الطوارق تقدمهم في إقليم أزواد، حيث سيطروا على عدد من مدنه وقراه المهمة.

وقال الكولونيل موسى سينكو كوليبالي مدير مكتب رئيس المجموعة الانقلابية في ختام لقاء مع رئيس بوركينا فاسو بليز كومباوري في العاصمة وغادوغو، "بالنسبة إلى المبادئ الأساسية التي طلبت منا، نقول إننا موافقون".

وأضاف "لا بد من حياة دستورية منتظمة وطبيعية، وما سنناقشه الآن هو ترتيبات التوصل إلى ذلك".

وتعهد كوليبالي بالعودة إلى العاصمة باماكو لمحاولة تقديم مقترحات "بسرعة كبيرة" لتسليم السلطة إلى المدنيين.

وتتولى بوركينافاسو الوساطة في حل الأزمة الناشئة عن الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس المالي أمادو توماني توري في الـ22 من مارس/آذار على خلفية انكسارات متوالية للجيش المالي في مواجهة الطوارق.

ومواصلة لتقدمهم ذاك، دخل الطوارق اليوم مدينة جاو الرئيسية شمالي البلاد بعد أن سيطروا أمس الجمعة على مدينة كيدال الحيوية.

وقال مراسل رويترز "رأيتهم يدخلون المدينة ويرفعون أعلام أزواد"، في إشارة إلى المنطقة الصحراوية الشمالية التي يريد المتمردون أن تكون وطنا لهم، وأضاف أن جنود الجيش النظامي المتمركزين في منطقة الدينة بدؤوا الرد.

يأتي هذا، فيما طالبت الولايات المتحدة الانقلابيين في مالي بالتنحي، معربة عن "قلقها الشديد" من التقدم الذي يحرزه المتمردون الطوارق والإسلاميون الذين استولوا على مدينة كيدال شمالي البلاد يوم الجمعة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر إن الولايات المتحدة تدعم بشدة الجهود الدبلوماسية التي تقوم بها دول المنظمة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، التي وجهت إنذارات إلى المسؤولين عن الانقلاب بضرورة التخلي عن السلطة خلال 72 ساعة.

سوء تجهيز الجيش كان أحد أسباب الانقلاب ضد الرئيس أمادو توماني (الفرنسية-أرشيف)

طلب مساعدات
من ناحية أخرى، دعا قائد المجلس العسكري الذي استولى على السلطة في مالي النقيب أمادو سانوغو إلى تقديم مساعدة من الخارج لتأمين البلاد بعد استيلاء متمردي الطوارق الانفصاليين على بلدة كيدال الإستراتيجية في الشمال.

وقال سانوغو للصحفيين في قاعدة للجيش خارج العاصمة باماكو تستخدم كمقر للرئاسة أمس الجمعة، "يحتاج جيشنا مساعدة من أصدقاء مالي لإنقاذ السكان المدنيين وللحفاظ على سلامة أراضي مالي".

وكان سوء تجهيز ومعدات الجيش المالي أحد أسباب الانقلاب في 22 مارس/آذار على الرئيس أمادو توماني توري الذي اتهمه الانقلابيون بسوء إدارة التمرد المستمر في الشمال منذ أواسط يناير/كانون الثاني.

وانتهز المتمردون -الذين بدؤوا قتالا في يناير/كانون الثاني من أجل استقلال الشمال- فرصة الاضطرابات الناجمة عن الانقلاب لشن هجمات على بلدة كيدال ومركزين إقليميين آخرين في أقصى شمالي البلاد.

المصدر : وكالات

التعليقات