هجمات رجال الأمن الأفغان على زملائهم الأجانب أوقعت 17 قتيلا غربيا العام الماضي (الفرنسية)
أكد السفير الفرنسي السابق لدى أفغانستان جان دي بونتون أنه وزميليه الأميركي والبريطاني تعرضوا لمحاولة اغتيال خلال عمله هناك، لكنه شكك في تورط حاكم إقليم كابيسا الأفغاني في تلك المحاولة.

وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، قال جان إنه تلقى معلومات عن محاولة هجوم خطير يستهدفه هو والسفيرين الأميركي والبريطاني وذلك في مايو/أيار عام 2009، وشكك في تورط حاكم إقليم كابيسا في تلك المحاولة خلال زيارتهم إلى الإقليم.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية قد نقلت عن السفير البريطاني السابق لدى أفغانستان وليام بيتي حديثه عن تورط أبو بكر في تلك المحاولة مضيفة أنه أصدر أمرا بالاغتيال.

وأضاف السفير الفرنسي أن السفراء الثلاثة تراجعوا عن الزيارة المقررة للإقليم بعد تلقيهم معلومات استخباراتية عن محاولة اغتيالهم، حيث قتل جنديان أميركيان هناك في هجوم انتحاري.

وأوضح أنه تلقى معلومات عن هجوم كبير جدا يتم التحضير له لاستهداف السفراء الثلاثة بالصواريخ والأسلحة الأوتوماتيكية، مضيفا أنه سأل السفير الأميركي لاحقا عن تورط أبو بكر في تلك المحاولة فنفى، لكن جان قال إن أبو بكر كان "فاسدا بشدة وضغطنا من أجل إقالته، وقد حدث ذلك بالفعل ولم يكن من المسلحين".

وكانت وول ستريت جورنال قد ذكرت في تقرير لها أن أبو بكر كان يلتقى بانتظام مسلحين من الحزب الإسلامي في كابيسا، ويمدهم بالسلاح، وسيارات شرطة وبقائمة تضم أسماء من يتعاملون مع قوات التحالف.

وذكرت الصحيفة أن الشكوك في أبو بكر تزايدت بعد تزايد الهجمات من قبل رجال أمن أفغان أطلقوا نيران أسلحتهم على زملائهم الأجانب.

يذكر أن 17 من عناصر القوات الأجنبية العاملة في أفغانستان بينهم سبعة أميركيين، وخمسة فرنسيين قتلوا العام الماضي في هجمات مشابهة.

المصدر : الفرنسية