شافيز سيعود لممارسة مهامه بعد نجاح جراحة أجريت له إثر الاشتباه في عودة إصابته بالسرطان
 (الفرنسية-أرشيف)
قال متحدث باسم الحكومة الفنزويلية إن إمكانية وجود مرشح بديل للرئيس هوغو شافيز خلال الانتخابات المقررة في أكتوبر/تشرين الأول لم تعد واردة، بعد أن تعافى شافيز من آثار العملية التي أجراها مؤخرا في كوبا.

وأكد حلفاء للرئيس الفنزويلي أنه سيعود من كوبا لممارسة شؤون الحكم بعد نجاح جراحة أجريت له إثر الاشتباه في عودة إصابته بالسرطان.

وخضع شافيز (57 عاما) -الذي رشح نفسه لفترة ولاية ثالثة رئيسا للبلاد- لعملية جراحية هذا الأسبوع في هافانا إثر الاشتباه في معاودة الإصابة بورم سرطاني، بعد أن خضع لعمليات استئصال لأورام مماثلة بالحوض في يونيو/حزيران العام الماضي.

وفي الإطار نفسه، أكد وزير الإعلام الفنزويلي أندريس إيزارا -في مقابلة مع صحيفة إل ناسونال- أن فكرة ترشيح خليفة لشافيز لم تقترح، وجاء ذلك في معرض رده على تساؤل بشأن مدى تأثير الحالة الصحية لشافيز على استكمال حملته الانتخابية.

وأضاف إيزارا أنه لا يتوقع أن يحوّل شافيز صلاحياته إلى نائبه، ولو بصورة مؤقتة، لأنه قادر تماما على الاستمرار في ممارسة السلطة، وتأتي التأكيدات المستمرة ردا على الشائعات المنتشرة حول حالته الصحية التي عادة ما تكون أسوأ بكثير مما تقوله الرواية الرسمية.

وأوضح الوزير، أن جداول الأعمال السياسية والحكومية لا تزال مستمرة "بموجب توجيهات وتعليمات الرئيس شافيز" خلال عملية شفائه.

وبينما تقرر أن تجرى في الأيام القادمة فحوص على الأنسجة المستأصلة من شافيز أثناء الجراحة، قال بعض الصحفيين المؤيدين للمعارضة -داخل فنزويلا وخارجها، نقلا عن مصادر طبية- إن السرطان قد يكون منتشرا في جسد الرئيس ويشكل تهديدا على حياته.

ومن جانبها، سخرت الحكومة من هؤلاء الصحفيين باعتبارهم يمينيين يسعون لزعزعة استقرار البلاد.

ويرى مراقبون أن الحكومة تخشى أن تكون لصحة الرئيس تأثيرات كبيرة بالنسبة لفنزويلا نظرا لأن شافيز نفسه يسعى لإعادة ترشيح نفسه لفترة رئاسة جديدة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، ويقول إنه يرغب في أن يحكم البلاد لعقد أو عقدين آخرين.

وفي المقابل، نظمت المعارضة في وقت سابق انتخابات تمهيدية فاز بها إينريكي كابريليس، وذلك في خطوة تقوم بها أملا في توحيد صفوفها لإسقاط شافيز في الانتخابات الرئاسية.

المصدر : وكالات