بطارية صواريخ باتريوت منصوبة في جنوب بولندا في إطار الدرع الصاروخي (الفرنسية)
كشفت مادلين كريدون -مساعدة وزيرة الدفاع الأميركية للشؤون الإستراتيجية- عن سعي بلادها لإقامة درع إقليمي للدفاع ضد الصواريخ البعيدة المدى في كل من الشرق الأوسط وآسيا على غرار نظام دفاعي مثير للجدل في أوروبا.

وقالت كريدون إن واشنطن ستروج "للتوافقية وتبادل للمعلومات" بين دول مجلس التعاون الخليجي الست، مع تمكينها من الحصول على قدرات أكبر في مجال الدفاع الصاروخي، دون مزيد من التوضيحات.

وبخصوص الجانب الآخر من الدرع أعلنت كريدون عن إجراء جولتين من المحادثات الثلاثية تتضمن أولاهما محادثات بين الولايات المتحدة واليابان وأستراليا والثانية محادثات بين بلادها واليابان وكوريا الجنوبية.

وصرحت كريدون -في مؤتمر تشارك في استضافته وكالة الدفاع الصاروخي التابعة لوزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)- بأن مثل هذه الدروع يمكن أن تتصدى لتهديدات كل من إيران وكوريا الشمالية وأن تساعد في الدفاع عن الولايات المتحدة ضد أي صواريخ بعيدة المدى يمكن أن تطورها الدولتان مستقبلا.

ويمكن لهذا المسعى أن يعقد العلاقات الأميركية مع كل من روسيا والصين اللتين تخشيان من أن تضر هذه النظم الدفاعية بأمنيهما.

وبحسب كريدون فإن نموذج هذه الدروع الإقليمية سيكون بمثابة ما يسمى "النهج التكيفي التدريجي" للدرع الصاروخي في أوروبا.

ويتضمن الدرع الأوروبي نشر صواريخ اعتراضية في كل من بولندا ورومانيا ورادار في تركيا ومرفأ في إسبانيا لمدمرات أيجيس المزودة بقدرات في إطار الدفاع الصاروخي.

المصدر : رويترز