سانتوروم يقدم نفسه "محافظا حقيقيا" يستطيع هزيمة أوباما في انتخابات الرئاسة (الفرنسية) 

فاز السيناتور الأميركي السابق ريك سانتوروم في الانتخابات التمهيدية بولاية لويزيانا لاختيار مرشح الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأميركية المقبلة، وعزز بذلك الضغط على منافسه الأوفر حظا ميت رومني الحاكم السابق لولاية ماساشوستس.

ورغم هذا الفوز لا يزال رومني يتقدم السباق في مجموع الولايات التي أجريت فيها الانتخابات حتى الآن، وهو الأوفر حظا لمواجهة الرئيس باراك أوباما في انتخابات الرئاسة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ويهدف سانتورم -وهو نائب سابق في مجلس الشيوخ عن ولاية بنسلفانيا- للتأثير في فرص رومني للحصول على الحد الأدنى المطلوب من المندوبين قبل المؤتمر العام للحزب. وفي 14 مارس/آذار الجاري فاز سانتوروم في الانتخابات التمهيدية بولايتي مسيسيبي وألاباما، وقبلها بثلاثة أيام أعلن فوزه في ولاية كانساس.

يتعين على من يفوز بترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة أن يحصل على أصوات 1114 مندوبا حين يجري التصويت النهائي في المؤتمر الوطني للحزب في أغسطس/آب المقبل

أصوات ومندوبون
ويتعين على من يفوز بترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة أن يحصل على أصوات 1114 مندوبا حين يجري التصويت النهائي في المؤتمر الوطني للحزب في أغسطس/آب المقبل في تامبا بفلوريدا.

وحصل رومني حتى الآن على أصوات 563 مندوبا، وجاء بعده سانتوروم بحصوله على 263 مندوبا ثم غنغريتش بحصوله على 135 مندوبا ثم عضو مجلس الشيوخ عن ولاية تكساس رون بول بحصوله على 50 مندوبا.

ويتبنى سانتورم مواقف الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان، وكثيرا ما يقول إن الجمهوريين لن يتمكنوا من هزيمة أوباما إلا إذا انتخبوا "محافظا حقيقيا"، رافضا المخاوف من أن مواقفه المتطرفة يمكن أن تنفر الجمهوريين المعتدلين والناخبين المستقلين، مشيرا إلى أن هذا قيل عن ريغان في السابق.

وتعد هذه الانتخابات الجمهورية من أشرس الانتخابات، حيث كان ما يطلق عليه "الثلاثاء الكبير" يحسم اسم المرشح الذي سينافس المرشح الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية، ولكن في هذه المرة ستطول المنافسة على ما يبدو إلى أبريل/نيسان أو مايو/أيار المقبلين، ويذهب آخرون إلى أنها قد تحسم في الجولة الأخيرة يوم 26 يونيو/حزيران القادم، خصوصا مع القوانين الجديدة التي وضعت لاستقطاب مزيد من الناخبين وإثارة حماستهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات