رئيس السنغال يقر بهزيمته في الانتخابات
آخر تحديث: 2012/3/26 الساعة 02:46 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/3/26 الساعة 02:46 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/4 هـ

رئيس السنغال يقر بهزيمته في الانتخابات

ماكي صال وعد الناخبين بخفض الضرائب المفروضة على المواد الأساسية (الجزيرة)

أقر الرئيس السنغالي عبد الله واد مساء الأحد بهزيمته في الانتخابات الرئاسية وهنأ خصمه ورئيس وزرائه السابق ماكي صال، بعد أن أظهرت النتائج الأولية فوزه في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية.

وأورد التلفزيون -نقلا عن وكالة الانباء السنغالية- أن الرئيس واد "اتصل عند الساعة التاسعة والنصف (بالتوقيتين المحلي والعالمي) من مساء الأحد بخصمه ماكي صال، وهنأه بعد صدور النتائج الأولية التي أظهرت فوزه في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية" السنغالية.

ومن ناحيته، أكد موسى ديوب -وهو أحد المقربين من ماكي صال- الخبر، وقال إن "الفوز رسمي وقد أقر واد بهزيمته".

وكان صال قد قال في آخر تجمع انتخابي له الجمعة الماضي في دكار -بحضور 12 مرشحا للمعارضة هزموا في الدورة الأولى وقدموا دعمهم له- إن "هزيمة الرئيس واد حتمية، ولن نقبل أن يصادر أصوات السنغاليين".

ومن غير المتوقع أن تصدر النتائج الرسمية الأولية قبل الثلاثاء أو الأربعاء، ولكن أرقام مكاتب الاقتراع التي جمعتها وسائل الإعلام السنغالية -ومن بينها وكالة الأنباء السنغالية الرسمية- بعد الانتهاء من عمليات التصويت عند الساعة السادسة مساء، أشارت إلى تقدم سال (50 عاما) في هذه الانتخابات.

وأدلى الناخبون السنغاليون أمس الأحد بأصواتهم في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي تنافس فيها الرئيس المنتهية ولايته عبد الله واد ورئيس الوزراء السابق ماكي صال الذي نجح في لم شمل المعارضة وجزء كبير من المجتمع المدني.

عبد الله واد لم يتمكن من تحقيق الأغلبية في الجولة الأولى (الفرنسية)

ويشمل برنامج صال إصلاحا لقطاع الطاقة وتجديد الجهود الرامية إلى إنهاء تمرد في منطقة كازامانس بجنوب البلاد التي كانت منطقة جذب سياحي في الماضي.

كما وعد صال الناخبين بخفض الضرائب المفروضة على السلع الأساسية مثل الأرز، في بلد يعني فيه ارتفاع أسعار الغذاء إنفاق بعض الأسر نصف دخلها لضمان وجبة يومية من الأرز.

عبد الله واد
ولم يتمكن واد (85 عاما) من تحقيق الأغلبية في الجولة الأولى التي جرت في 26 فبراير/شباط، وحصل على 34.5% من الأصوات، بينما حل صال في المركز الثاني بعد حصوله على 26.6%.

ووحد المرشحون الذين خاضوا الجولة الأولى صفوفهم وراء صال (50 عاما) بالإضافة إلى جماعة أم 23، وهي إحدى جماعات المجتمع المدني التي تدعو إلى تنحي واد.

وما زال الفقر والبطالة يمثلان الشكوى الرئيسية ضد واد الذي وصل إلى السلطة عام 2000، ويرد على ذلك بأنه فعل أكثر مما فعله منافسوه الاشتراكيون خلال الأربعين عاما التي حكموا فيها البلاد منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1960.

ويقول الكثير من أنصار صال إنهم يشعرون بالغضب لأن واد استثمر طاقته في بناء تمثال برونزي مثير للجدل وكلف عدة ملايين من الدولارات في دكار، بدلا من الاستثمار في الرعاية الصحية وتوفير الوظائف وإيصال الكهرباء إلى المحرومين منها.

المصدر : وكالات

التعليقات