الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك (يمين) وأوباما يستبقان قمة سول بتحذير كوريا الشمالية (الفرنسية)

استبق الرئيس الأميركي باراك أوباما القمة الأمنية النووية المقرر عقدها غدا الاثنين في كوريا الجنوبية بدعوة كوريا الشمالية إلى "إبداء حسن النية" حتى يكون بالإمكان استئناف المحادثات السداسية لنزع السلاح.

ولوح أوباما في تصريحاته اليوم في سول بفرض مزيد من العقوبات على بيونغ يانغ إذا أطلقت الصاروخ، وهو ما قالت إنها تعتزمه الشهر المقبل، وقال "لا يمكن مكافأتها على تصرفات سيئة"، مضيفا أن الصين حليفة كوريا الشمالية الرئيسية عليها التصرف لكبح جماح جارتها.
 
وقال أوباما إن بيونغ يانغ "لن تحقق أي شيء عن طريق التهديدات والاستفزازات، وإطلاق كوريا الشمالية الصاروخ سيزيد من عزلتها".

من جهته، قال الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك اليوم إنه اتفق مع نظيره الأميركي باراك أوباما على أن "أي استفزاز من جانب كوريا الشمالية سيواجه برد حازم".

وتأتي زيارة أوباما وسط قلق متزايد بشأن مساعي كوريا الشمالية إطلاق صاروخ الشهر المقبل، الأمر الذي يهدد بإخراج اتفاق متعلق باستئناف المساعدات الغذائية الأميركية إلى الشطر الكوري الشمالي عن مساره.

وكانت بيونغ يانغ انسحبت من المحادثات السداسية التي تضم كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة وروسيا والصين واليابان، متذرعة بعدم صدق الجانب الأميركي.

وأثار إعلان كوريا الشمالية عزمها إطلاق صاروخ الشهر المقبل - يحمل قمرا صناعيا في المدار- استياء الأمم المتحدة وحذر أمينها العام بان كي مون من "تبعات ذلك على العمل الإنساني بالبلاد"
و رأت فيها الولايات المتحدة وحلفاؤها أن هذه الخطوة  تخفي محاولة لإطلاق صاروخ بالستي بعيد المدى مما يشكل انتهاكا لقرارات الأمم المتحدة التي تحظر على كوريا الشمالية إجراء تجارب نووية أو إطلاق صواريخ.

أما اليابان فقالت إنها أمرت بتجهيز أنظمة دفاعاتها المضادة للصواريخ تحسبا لسقوط محتمل للصاروخ الكوري الشمالي أو أجزاء منه على أراضيها أو مياهها الإقليمية.

من جهتها دعت الحكومة الصينية الحليفة لكوريا الشمالية إلى الهدوء وضبط النفس قبل ثلاثة أسابيع من إطلاق الصاروخ.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية هونغ لي إن "على كل الأطراف التزام الهدوء وضبط النفس وتجنب الأعمال التي يمكن أن تعقد الوضع".

المصدر : وكالات