اجتماع أوباما وأردوغان تركز على الشأنين السوري والإيراني بالإضافة إلى مواضيع أخرى (الفرنسية)
قال الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال لقائه اليوم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، إنه لا يزال هناك متسع من الوقت لحل أزمة برنامج إيران النووي من خلال الدبلوماسية، فيما اتفق الجانبان على ضرورة إرسال مساعدات "غير عسكرية" للمعارضة السورية.

فقد كرر أوباما موقفه بشأن الأزمة الإيرانية بعد مباحثاته مع أردوغان عشية قمة أمنية نووية في العاصمة الكورية الجنوبية سول، وقال أوباما للصحفيين "أعتقد أن هناك متسعا من الوقت لحلها دبلوماسيا إلا أن الفرصة تضيق".

وقال مسؤول أميركي رفيع إن أردوغان تحدث مع أوباما عن زيارته المزمعة إلى إيران قبل نهاية الشهر، وأضاف أنه يتحدث أيضا مع زعماء إيرانيين عن العنف في سوريا وهي حليف لطهران.

وتركز اجتماع أوباما وأردوغان الذي استمر ساعة و45 دقيقة على الشأنين السوري والإيراني بالإضافة إلى مواضيع أخرى.

وتقول طهران إن برنامجها النووي سلمي تماما، لكن إسرائيل ودولا غربية تعتقد أنها تتحرك في اتجاه صنع قنبلة نووية من الممكن أن تغير ميزان القوى بالمنطقة.

وحث أوباما إسرائيل على الإحجام عن شن أي هجوم على المواقع النووية الإيرانية لإمهال العقوبات والدبلوماسية فرصة، لكنه يقول إن العمل العسكري ما زال خيارا مطروحا في حالة فشل الخيارات الأخرى.
   
ولم توجه دعوة لكل من إيران وكوريا الشمالية لحضور قمة سول أو المشاركة في جدول الأعمال، لكن أزمتهما النووية تهيمنان على المحادثات التي تجرى على هامش المؤتمر الذي يركز ظاهريا على منع الإرهاب النووي.

وقاد أوباما الجهود الدولية لعزل إيران، وذلك بعدة مجموعات من العقوبات، لكنها ما زالت متمسكة ببرنامجها النووي على الرغم من أنها أبدت قبولا لاستئناف المحادثات المعلقة منذ فترة طويلة مع قوى عالمية.

وبالنسبة للأزمة السورية، اتفق أوباما وأردوغان على ضرورة إرسال مساعدات "غير عسكرية" إلى المعارضة السورية بما في ذلك معدات اتصال.

وقال الزعيمان إن اجتماع "أصدقاء سوريا" الذي سيعقد في الأول من أبريل/نيسان يجب أن يسعى إلى تزويد المعارضة بالمساعدات غير القاتلة والإمدادات الطبية.

المصدر : وكالات