رومني يطمح للحصول على ترشيح حزبه لمواجهة أوباما في الانتخابات الرئاسية (الفرنسية-أرشيف)
يأمل المترشح للانتخابات التمهيدية في الحزب الجمهوري مت رومني تحقيق فوز كبير في إيلينوي -ولاية الرئيس باراك أوباما- وذلك في حملته للحصول على ترشيح حزبه والتركيز بعد ذلك على خوض الانتخابات الرئاسية التي ستجري في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.

وبدأت الانتخابات التمهيدية في ولاية إيلينوي الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي (11 بتوقيت غرينتش) مع مؤشرات على ترجيح فوز رومني حاكم ماساشوستس السابق.

أما منافسه ريك سانتورم فإنه يسعى إلى قطع الطريق على رومني، حيث إنه يدعو المحافظين إلى الحفاظ على مبادئهم وعدم إعطاء أصواتهم لشخص معتدل فقط لأنه "الشخص الذي اختارته المؤسسة الجمهورية".

لكن يبدو أن سانتورم لن يؤثر كثيرا على فرص رومني، الذي سيعطيه فوزه في إيلينوي دفعة كبيرة في الانتخابات التمهيدية في ولاية لويزيانا يوم السبت القادم، وفي كل من ويسكنسون وميريلاند وواشنطن العاصمة في 3 أبريل/ نيسان القادم.

أوضح معهد "ببلك بوليسسي بولنغ" أول أمس الاثنين أن مت رومني يتجه إلى نصر ساحق في إيلينوي

نصر ساحق
وأوضح معهد "ببلك بوليسسي بولنغ" أول أمس الاثنين أن "مت رومني يتجه إلى نصر ساحق في إيلينوي"، مشيرا في استطلاع أجراه إلى أن رومني متفوق بـ15 نقطة على سانتورم، أي بارتفاع 9 نقاط عن استطلاع نشر الجمعة الماضية.

وأصبح رومني حاصلا على دعم 516 مندوبا في مساعيه للحصول على ترشيح حزبه لمواجهة الديمقراطي باراك أوباما في السادس من نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.

لكن موقف رومني أضعفه فشله في الفوز في قاعدة حزبه الجمهوري في السباق المضني الذي يتم في كل ولاية على حدة.

وتمكن سانتورم، سناتور بنسلفانيا السابق، من تحقيق الفوز في عشر من 31 ولاية، بمساعدة المتشددين وأعضاء الحزب المحافظين.

وأنفق رومني في حملته الانتخابية ملايين الدولارات حيث هيمن على محطات الإذاعة والتلفزيون بالإعلانات المضادة لسانتورم التي وصفته بأنه "ضعيف اقتصاديا" و"عميل واشنطن" الذي صوت ضد مبادئه في السابق.

وركز رومني هجومه على أوباما في كلمة ألقاها في جامعة شيكاغو الاثنين صور فيها نفسه على أنه المدافع عن المبادئ الاقتصادية المحافظة. وقال "على مدى ثلاث سنوات قام الرئيس أوباما بتوسيع الحكومة بدلا من تعزيز قدرات الشعب الأميركي".

وأضاف "لقد أغرقنا في مزيد من الديون. وتسبب في إبطاء الانتعاش وأضر باقتصادنا. وهاجم أهم ركائز الازدهار الأميركي وهو حريتنا الاقتصادية".

سانتورم رفض المخاوف من تطرف مواقفه (الفرنسية-أرشيف)

سانتورم وأوباما
أما سانتورم -الذي تبنى مواقف الرئيس السابق رونالد ريغان- فقد أكد أن الجمهوريين لن يتمكنوا من هزيمة أوباما إلا إذا انتخبوا "محافظا حقيقيا".

وأضاف أمام أنصاره الذين تجمعوا في ديكسون موطن ريغان عندما كان صبيا في ولاية إيلينوي "يوجد مرشح واحد في هذا السباق لا يمكن أن يجعله يركز على الحرية لأنه ببساطة تخلى عن الحرية عندما كان محافظا لماساشوستس".

كما رفض سانتورم المخاوف من أن مواقفه متطرفة للغاية ويمكن أن تنفر الجمهوريين المعتدلين والناخبين المستقلين، مشيرا إلى أن نفس الأمر قيل عن ريغان في السابق.

وتساءل سانتورم في كلمته "كيف يمكننا أن ننتخب شخصا لا يعكس طاقة ورؤية وعظمة بلادنا ويرفع مستوى النقاش إلى أمر كبير مهم ودائم".

ويتنافس أربعة جمهوريين على الفوز بأصوات 1144 مندوبا يلزم المترشح الفوز بها لكي يحصل على ترشيح حزبه. وسيتم إعلان المرشح في مؤتمر الحزب الذي سيعقد في تامبا في أغسطس/ آب القادم.

وحتى الآن حصل رومني على أصوات 516 مندوبا، و حصل سانتورم على 236 صوتا، ونيوت غينغريتش على 141 صوتا. وحصل رجل الكونغرس من تكساس رون بول، على نحو 66 صوتا.

وحثت حملة سانتورم الانتخابية غنيغريتش -الذي لم يفز إلا في ولايتين- على التخلي عن السباق من أجل تركيز أصوات المحافظين.

وفي حال حقق رومني فوزا قويا في ولايات الساحل الشرقي الليبرالية، كما هو متوقع، فيمكن أن يصبح في موقف قوي جدا بنهاية الشهر المقبل.

من ناحية أخرى تفوق أوباما بست نقاط على سانتورم في نوايا التصويت، وتعادل مع رومني في استطلاع أجري على المستوى الوطني نشره معهد راسموسين أول أمس الاثنين.

المصدر : وكالات