بان يدعو لنبذ العنصرية
آخر تحديث: 2012/3/21 الساعة 18:31 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/3/21 الساعة 18:31 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/28 هـ

بان يدعو لنبذ العنصرية

يوافق الأربعاء 21 مارس/ آذار اليوم العالمي للقضاء على التمييز العنصري. وبهذه المناسبة دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الناس بجميع أنحاء العالم إلى تذكر الآثار الوخيمة  للعنصرية التي تتمثل في تقويض السلام والأمن والعدالة والتقدم الاجتماعي.

وأوضح أن التمييز العنصري من انتهاكات حقوق الإنسان المدمّرة للفرد والممزّقة للنسيج الاجتماعي.

وقال بان -في بيان حصلت الجزيرة على نسخة منه- إن قلبه مع الضحايا بهذا الوقت "الذي نحيي فيه هذا اليوم الدولي الذي اُختير له موضوع: العنصرية والنزاع“.

وأشار إلى أنه رغم وجود عديد من المعاهدات والأدوات القيّمة، وإطار عالمي لمنع واستئصال العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب، وما يتصل بذلك من عدم التسامح، فإنّ العنصرية ما تزال تسبب المعاناة للملايين من الناس عبر العالم.

وأوضح أن التمييز والعنصرية يترعرعان في أحضان الجهل والتحيّز والصور النمطية. وتعمل الأمم المتحدة في التصدي لهذه الظاهرة على تعزيز الإدماج والحوار واحترام حقوق الإنسان. وهي -في حالات المجتمعات التي مزّقت أوصالها النزاعات- تسعى جاهدة إلى تعزيز عمليات إحلال السلام وبناء السلام الذي يدعم الإدماج والحوار والمصالحة وحقوق الإنسان.

ودعا بان الجميع إلى زيارة موقع الأمم المتحدة الخاص بهذه المناسبة، والإعراب عن دعمهم على موقع تويتر ‏والكتابة على صفحات فيسبوك باللغات الإنجليزية أو الفرنسية أو الإسبانية من أجل نشر الوعي بضرورة وقف العنصرية.

يُذكر أنه في يوم 21 مارس/ آذار 1960 فتحت الشرطة النار على مظاهرة سلمية وقتلت 69 متظاهرا سلميا ضد النظام العنصري بمدينة شاربفيل بجنوب أفريقيا. وإثر ذلك قامت الجمعية العامة الأممية بإعلان هذا التاريخ يوما عالميا للقضاء على التمييز العنصري، ودعت المجتمع الدولي ليس لإحياء ذكرى تلك المجزرة فقط، بل العمل من أجل مكافحة التمييز والعنصرية أينما وجدا.

وقالت الأمم المتحدة في موقعها المكرس لهذه المناسبة إن التمييز والعنصرية يحدثان بشكل يومي، ويتسببان في إعاقة تقدم ملايين الناس حول العالم.

وأوضحت المنظمة الدولية أن العنصرية وعدم التسامح يمكنهما أخذ أشكال مختلفة تتراوح بين حرمان الناس من تطبيق المبادئ الأساسية للعدالة، وإثارة الكراهية التي ربما تؤدي إلى الإبادة والتي بدورها تتسبب في القضاء على الكثير من الأرواح وتفكيك المجتمعات.

المصدر : الجزيرة

التعليقات