سول قالت إن القمر الصناعي لكوريا الشمالية هو تجربة صاروخية جديدة (رويترز-أرشيف)

عقد المسؤول الصيني الأعلى المكلف بكوريا الشمالية وو داواي مباحثات في بكين مع موفد بيونغ يانغ المكلف بالمحادثات بشأن نزع السلاح النووي لبلاده، وذلك عقب إعلان بيونغ يانغ إطلاق قمر اصطناعي تقول كوريا الجنوبية ودول غربية إنه في الواقع إطلاق تجريبي لصاروخ.

وقالت وزارة الخارجية الصينية الثلاثاء إن المسؤول الصيني الأعلى المكلف بكوريا الشمالية وو داواي أجرى مباحثات "صريحة" في بكين مع موفد بيونغ يانغ المكلف بالمحادثات بشأن نزع السلاح النووي في كوريا الشمالية.

وأفادت الوزارة في بيان أن وو داواي وري يونغ هو أجريا -الاثنين- "مباحثات صريحة ومعمقة عن كيفية الحفاظ على السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.

وقال التلفزيون الرسمي الصيني إن المسؤولين تطرقا إلى مشروع إطلاق قمر اصطناعي كوري شمالي.

ويعتبر الاجتماع الثاني من نوعه خلال خمسة أيام بعد إعلان كوريا الشمالية إطلاق قمر اصطناعي في أبريل/نيسان المقبل.

وقال وزير الدفاع الياباني ناوكي تاناكا، أمس الاثنين، إن بلاده تدرس توجيه أمر لقوات الدفاع الذاتي بإسقاط القمر الاصطناعي الذي أعلنت كوريا الشمالية عزمها إطلاقه الشهر المقبل احتفالاً بالذكرى المئوية لمؤسسها كيم إيل سونغ.

وتشتبه كوريا الجنوبية في أن بيونغ يانغ تسعى إلى اختبار صاروخ يمكن أن يحمل رأسا نووية تحت ستار عملية إطلاق القمر الاصطناعي.

بدورها اعتبرت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة الخطوة الكورية الشمالية إطلاقا تجريبيا لصاروخ، وانتهاكا لقرار صادر عن مجلس الأمن الدولي عام 2009.

يونغ هو: إطلاق القمر الاصطناعي مسألة والاتفاق بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة مسألة أخرى (الفرنسية-أرشيف)

دعوة
من جهة أخرى دعا -كبير مفاوضي كوريا الشمالية في الملف النووي- ري يونغ هو الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الإشراف على تطبيق الاتفاق الذي تم توقيعه مؤخرا مع الولايات المتحدة وينص على تعليق بيونغ يانغ برنامجها النووي لقاء الحصول على مساعدة غذائية أميركية.

وقال ري يونغ هو "إن موقفنا هو أننا سنطبق الاتفاق بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة الذي أعلن عنه في 29 فبراير/شباط حرفيا.

وأضاف أن "إطلاق القمر الاصطناعي مسألة، والاتفاق بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة مسألة أخرى" وطالب واشنطن باحترام التزاماتها وتسليم المساعدة الغذائية.

وكانت الولايات المتحدة وافقت الشهر الماضي على إرسال معونات غذائية لبيونغ يانغ مقابل تعليق التجارب النووية ووقف تخصيب اليورانيوم وإطلاق صواريخ والسماح بزيارة مفتشين نوويين للمنشآت النووية في البلاد.

وتدفع الصين -حليفة بيونغ يانغ الرئيسية- في اتجاه استئناف المفاوضات السداسية بشأن نزع سلاح كوريا الشمالية النووي التي تستضيفها بكين وتجري بين الكوريتين والصين واليابان وروسيا والولايات المتحدة، وهي متعثرة منذ ديسمبر/كانون الأول 2008.

المصدر : وكالات