المركز يسعى لتسليط الضوء على الدراسات الفلسطينية وتوجيه أنظار الأوساط الأكاديمية إليها (الجزيرة)
 
 
 
 
مدين ديرية-لندن

احتفلت جامعة لندن بافتتاح مركز الدراسات الفلسطينية في معهد الشرق الأوسط، ويأمل المشرفون علي المركز إنجاز مشاريع مشتركة بين الجامعات الفلسطينية والبريطانية للمساهمة في تطوير الأفكار والتعريف بفلسطين.

وشاركت في حفل الافتتاح أمس الخميس شخصيات ثقافية وأكاديمية أشادت بالخطوة ووصفتها بالمتميزة، لكونها تؤسس لمركز أكاديمي يعتني بالدراسات الفلسطينية في إحدى أهم الجامعات البريطانية، في حين أعرب المشرفون على المركز عن أمنياتهم بتعزيز الروابط مع المؤسسات الأكاديمية في المملكة المتحدة.

ويعمل المركز الجديد –بحسب المشرفين عليه- على تسليط الضوء على الدراسات الفلسطينية، وتوجيه أنظار الأوساط الأكاديمية البريطانية إلى الدراسات الفلسطينية.

 أشقر: سيقوم المركز بتشجيع البحث والدراسة عن فلسطين (الجزيرة)
إضافة هامة
من جهته، أكد رئيس مركز الدراسات الفلسطينية وأستاذ دراسات التنمية والعلاقات الدولية في مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة لندن البروفيسور جلبرت أشقر أن المركز الجديد سيمثل إضافة هامة للدراسة في منطقة الشرق الأوسط، وأشار إلى أن المركز -باعتباره جزءا من معهد الشرق الأوسط- سيقوم بتشجيع البحث والدراسة عن فلسطين وطبيعة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وأوضح -في حديثه للجزيرة نت- أن مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية أصبحت موقعا رئيسيا للبحث والتدريس حول كل ما يتعلق بفلسطين، "لذلك وجدنا أنه لا غنى عن إنشاء مركز الدراسات الفلسطينية لإقامة مركز مخصص لهذه الدراسات، ليحاكي مراكز تم إنشاؤها بالفعل في جامعة كولومبيا (نيويورك) وجامعة إكسيتر".

وفي سياق متصل، شدد الملحق الثقافي في السفارة الفلسطينية محمد مشارقة على أهمية الحدث على الجانبين الأكاديمي والسياسي، لكونه يأتي في أعقاب إنشاء اللوبي الصهيوني في بريطانيا مركزا لدراسات إسرائيل في نفس الجامعة، بعد أن كانت هذه الجامعة مركزا للأفكار والحركات اليسارية والتقدمية التي ناصرت قضايا شعوب العالم الثالث وقضية فلسطين.

وعبر مشارقة عن أمله بأن يعمل المركز على احتضان الحوارات التي تطورت في الغرب في هذه السنوات حول القضية الفلسطينية، لاسيما في ظل تنامي حركة المقاطعة لإسرائيل دولة الاحتلال، وكذلك الدعوات التي تتنامى لحصار هذه الدولة العدوانية باعتبارها النموذج الأخير لدول الفصل العنصري.

ويضم المركز -الذي يهدف إلى تعزيز الروابط مع المؤسسات الأكاديمية في المملكة المتحدة- مجموعة واسعة من التخصصات والخبرات الأكاديمية ذات الكفاءات العالية.
 

المصدر : الجزيرة